رئيس حركة يونيتا السابق جوناس سافيمبي(أرشيف)
انتخب المتمردون السابقون في الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام -يونيتا- لواندا إيساياس ساماكوفا رئيسا جديدا للحركة وسط شفافية تامة، ما يطوي نهائيا بالنسبة للحركة صفحة الكفاح المسلح لتدخل مجال العمل السياسي.

وساماكوفا (57 عاما) هو المساعد السابق لمؤسس وزعيم الحركة جوناس سافيمبي الذي قتل برصاص الجيش الأنغولي في 22 فبراير/ شباط 2002. وقد انتخب الجمعة في عملية ديمقراطية شارك فيها حوالي 1200 مندوب عن الأقاليم الأنغولية الـ18.

وهذه المرة الأولى التي يتوخى فيها حزب سياسي في أنغولا الشفافية في انتخاب رئيس له. ويكتسب الأمر أهمية خاصة بالنسبة لحركة يونيتا التي شهدت بعد مقتل مؤسسها تنافسا بين تيارين، الأول قريب من السلطة والآخر موال لسافيمبي. غير أن الحركة تمكنت في أقل من سنة ونصف من التغلب على انشقاقاتها وتوحيد صفوفها من جديد.

وهنأ الرئيس الأنغولي جوزيه أدواردو دوس سانتوس يونيتا ورئيسها الجديد في رسالة قال فيها "إن الطريقة التي جرت بها أعمال (المؤتمر) إنما هي دليل واضح على أن يونيتا تلتزم تماما بالمثل العليا للسلام". وأقر بأن يونيتا أصبحت "أكبر أحزاب المعارضة المدنية".

كما هنأ السفير الأميركي في لواندا كريستوفر وليام ديل الحركة معتبرا أنها قامت بـ"ممارسة ديمقراطية نموذجية". وشجع الأحزاب الأخرى على أن" تحذو حذوها "، مشيرا إلى أن بلاده ستقدم مساعدة إلى جميع التنظيمات التي تسلك طريق الدبلوماسية.

المصدر : الفرنسية