صورة أرشيفية لقتيل من المتمردين الليبيريين (رويترز)
قالت مصادر متطابقة إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا في وقت متأخر أمس الأربعاء في منروفيا حيث تتواصل معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين قوات الحكومة والمتمردين التابعين لحركة الليبيريين الموحدين من أجل المصالحة والديمقراطية.

وبينما قال جندي حكومي إنه شاهد مقتل عنصرين على الأقل من القوات الحكومية في المعارك، أعلن مصدر قريب من السفارة الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته عن مقتل سبعة أشخاص وجرح ثلاثة نتيجة هجوم بأسلحة ثقيلة على مبنى وسط المدينة.

وأعلن وزير الدفاع الليبيري دانيال شيا أمس أن معارك عنيفة تدور وسط العاصمة منروفيا، في حين قال مسؤولون مدنيون وعسكريون إن المتمردين وصلوا منطقة ميناء منروفيا. ويبعد الميناء الإستراتيجي المهم أربعة كلم فقط عن وسط المدينة.

وكانت أصداء القصف الكثيف ترددت في ضواحي العاصمة مما أجبر المدنيين المذعورين على الفرار إلى داخل المدينة مع تقدم المتمردين صوبها مطلقين القذائف الصاروخية والمورتر.

وقال الرئيس الليبيري ريتشارد تيلور للراديو المحلي أمس "أنا هنا الآن مع رفقاء السلاح من الرجال والنساء أشجعهم على الاستمرار في القتال.. بقاؤكم هو بقائي وبقائي هو بقاؤكم".

وبدد هذا الهجوم الأمل بنهاية لأشد الحروب دموية في غرب أفريقيا، ويضع حدا لهدنة وقعتها الأطراف المتحاربة منذ أسبوع ويلقي بظلال كثيفة على محادثات سلمية تجري في غانا ويفترض أن تؤدي سريعا إلى اتفاق سلام شامل.

أنان قلق جدا
وفي نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن "قلقه العميق لاستئناف واحتدام" المعارك في منروفيا. وقال في تصريح نقلته متحدثة باسمه إن هذا التطور "يشكل انتهاكا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم أخيرا".

وأضافت الناطقة أن أنان يدين "مرة أخرى جميع المحاولات الرامية إلى تسوية الخلافات السياسية بالقوة ويطلب من جميع الأطراف إنهاء المعارك فورا".

المصدر : وكالات