الفلبين تطلب وساطة إسلامية مع مورو
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ

الفلبين تطلب وساطة إسلامية مع مورو

جنود فلبينيون يتأهبون لهجوم ضد مقاتلي الجبهة (أرشيف-رويترز)

طلبت الحكومة الفلبينية من أربع دول إسلامية وعربية بقيادة ماليزيا وعضوية كل من البحرين وبنغلاديش وليبيا المساعدة في الإشراف على وقف مقترح لإطلاق النار مع جبهة مورو الإسلامية لاستئناف محادثات السلام بين الطرفين لإنهاء ثلاثة عقود من الصراع.

وقال وزير الشؤون الخارجية بلاس أوبل في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه بالسفير الماليزي لدى الفلبين محمد توفيق إن مانيلا طلبت من كوالالمبور استئناف دورها كوسيط في محادثات السلام، وأن ترأس فريقا من أربع دول إسلامية يراقب تنفيذ الهدنة المقترحة.

وأوضح أن "ماليزيا مستعدة لذلك لكنها تحتاج لموافقة نهائية من السلطات العليا". وأجرت مانيلا وجبهة مورو محادثات غير رسمية في ماليزيا الأسبوع الماضي في محاولة لإعادة العمل بهدنة هشة توصل إليها الجانبان في أغسطس/ آب 2001.

وقال المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو إن الجانبين وقعا يوم الاثنين الماضي اتفاقا يمهد لاستئناف محادثات السلام رسميا. ويشمل الاتفاق انسحاب الجيش الفلبيني من المناطق التي تسيطر عليها الجبهة وإلغاء مذكرة اعتقال لقادة الجبهة ونشر فريق من دول إسلامية لمراقبة وقف إطلاق النار.

من جانبه أوضح مسؤول فلبيني بارز أن الرئيسة غلوريا أرويو قد تتوصل إلى اتفاق مع الجبهة قبل أن تنتهي فترة ولايتها في مايو/ أيار 2004 لكن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيد المنال وقد يتطلب سنوات.

وأوضح أن من العقبات التي تواجهها أرويو معارضة المتشددين في الجيش وبعض ساسة البلد الذي تقطنه أغلبية من الكاثوليك لأي اتفاق مع الجبهة بعد سلسلة تفجيرات وقعت في الفترة الأخيرة في مينداناو وألقيت المسؤولية فيها على عاتق مورو.

على صعيد آخر وضعت قوات الأمن بالعاصمة مانيلا في حالة تأهب قصوى بعد ورود تقارير تحذر من أن مقاتلين من جماعة أبو سياف الإسلامية نقلوا عملهم إلى المدينة. وجاء التحذير بعد يوم من اعتقال الجيش سمير حكيم أحد قادة أبو سياف.

المصدر : وكالات