أرجأ ممثلون عن 15 من دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل إلى وقت لاحق احتمال اتخاذ قرار بشأن التدابير القمعية التي تطالب بها الولايات المتحدة حيال حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وبناء على طلب بريطانيا فإن سفراء الاتحاد الأوروبي بحثوا التدابير المحتملة لوقف مصادر تمويل حركة حماس، وجرت المحادثات قبل افتتاح قمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في واشنطن.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن الأمل في أن يعزز الأوروبيون ضغوطهم على حماس لوقف التمييز بين جناحيها السياسي والعسكري لأن الجناح العسكري على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.

وإدراج حماس على هذه القائمة يعني تجميد الأرصدة التابعة لها والمودعة في دول الاتحاد الأوروبي، كما ترغب واشنطن في أن يتبنى الاتحاد قائمة "محدودة نسبيا" بأسماء مسؤولي حماس الذين لن تمنح لهم تأشيرات، وستجمد أيضا أرصدتهم الشخصية.

وأيدت غالبية من الدول الأوروبية وفي طليعتها بريطانيا تبني التدابير التي تطالب بها واشنطن، لكن بعضها أعرب عن الرغبة في استمرار النقاش لأن مثل هذه القرارات يجب أن تتخذ بالإجماع.

وتعتبر فرنسا أن تهميش حماس قد يأتي بنتائج عكسية في إطار المحاولات لتحريك عملية السلام وخارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية (الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا).

المصدر : الفرنسية