رائد صلاح
اتهمت محكمة إسرائيلية خمسة قياديين من الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بتحويل أموال إلى الخارج لصالح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتهمها الدولة العبرية بالمسؤولة عن وقوع عشرات العمليات الفدائية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية التي أوردت النبأ أن محكمة حيفا اتهمت أربعة منهم ومن بينهم رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح بالانتماء إلى ما سمته منظمة إرهابية وبإقامة اتصالات مع عملاء أجانب والتآمر بهدف ارتكاب جرائم وتبييض الأموال.

ولم توجه تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية للمتهم الخامس سليمان أغبرية رئيس بلدية مدينة أم الفحم الفلسطينية. وأمرت المحكمة بإبقاء المتهمين الخمسة الذين أوقفوا في منتصف مايو/ أيار الماضي قيد الاعتقال.

واجتذب الفرع الشمالي من الحركة الإسلامية عشرات الآلاف من عرب 1948 للمشاركة في حشود تأييدا للأعضاء المحتجزين الذين اعتقلوا الشهر الماضي.

واحتج العشرات من أعضاء الحركة الإسلامية سلميا أمام المحكمة في مدينة حيفا بشمال إسرائيل. وحملوا صورا للمتهم الرئيسي الشيخ رائد صلاح زعيم الفرع الشمالي للحركة الإسلامية ومقرها بلدة أم الفحم العربية.

وشكا عرب 1948 مرارا من سياسة التمييز ضدهم وندرة أموال الحكومة التي تخصص لمدارسهم وبلداتهم وارتفاع نسبة البطالة فيما بينهم.

المصدر : وكالات