سعد الفقيه
تعرض المعارض السعودي سعد الفقيه لمحاولة اختطاف أصيب خلالها بعدة طعنات وكسرت ساقه قبل أن ينقل إلى مستشفى في العاصمة البريطانية.

وقال الفقيه في حديث للجزيرة إن شخصين بملامح إنجليزية اقتحما منزله وحاولا اختطافه إلا أنه أبدى مقاومة مما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى للعلاج.

وأضاف الفقيه أن المهاجمين قدموا أنفسهم إليه بأنهم عمال سباكة قدموا بناء على اتصال من شخص بالمنزل.

وأوضح أنهم استخدموا بخاخا لشل حركته، لكنه استطاع مقاومتهم مما أجبرهم على الفرار تاركين بعض ما استخدموه في الهجوم عليه.

واتهم الدكتور سعد الفقيه، الحكومة السعودية بالضلوع في محاولة لاختطافه. وقال إن الاعتداء الذي تعرض له، جاء بعد النجاح الذي حققته إذاعة صوت الإصلاح في إسماع صوت المعارضة السعودية.

وبالمقابل قال الكاتب الصحفي السعودي عبد الرحمن اللاحم إن حركة الإصلاح السعودية ورئيسَها سعد الفقيه, لا يشكلان خطرا سياسيا على السلطات السعودية يدفعها إلى الاعتداء على الدكتور الفقيه. واتهم اللاحم في مقابلة مع الجزيرة, الحركة وزعيمها بالإفلاس السياسي.

ومن جانبه وصف عبدالباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي الحادث بأنه تطور خطير في مسيرة العمل السياسي السعودي وسيكون له انعكاساته السياسية والأمنية. وقال في لقاء مع الجزيرة إن الحادث سيضع السعودية في متاعب مع بريطانيا وداخل السعودية على حد قوله.

المصدر : الجزيرة