سعد الفقيه
بدأت الشرطة البريطانية تحقيقاتها في ملابسات حادث تعرض المعارض السعودي سعد الفقيه مساء أمس لمحاولة اختطاف على يد مجهولين في العاصمة لندن.

وقال متحدث باسم شرطة سكوتلانديارد إن الفقيه رئيس حركة الإصلاح الإسلامي في السعودية التي تتخذ من لندن مقرا لها وأحد منتقدي العائلة الحاكمة في السعودية نقل إلى المستشفى مصابا بجرح غير خطير في ساقه.

وقال الفقيه في حديث للجزيرة إن شخصين بملامح إنجليزية اقتحما منزله وحاولا اختطافه إلا أنه أبدى مقاومة مما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى للعلاج، مشيرا إلى أن الرجلين أكدا له أثناء فرارهما أنهما يحملان رسالة من الحكومة السعودية.

وأوضح أن الرجلين قرعا الباب عند الساعة 21.45 بتوقيت غرينتش مساء أمس وادعيا أنهما يعملان في تصليح الأنابيب (سمكريان) قدما بناء على اتصال من المنزل لإجراء عملية تصليح طارئة.

يشار إلى أن الحركة الإسلامية للإصلاح أسست عام 1996 إثر خلافات في صلب لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان وهي جمعية إسلامية أنشأها في مايو/ أيار 1993 جامعيون ورجال دين معارضون للرياض. وتدير الحركة منذ 2002 إذاعة باللغة العربية هي "صوت الإصلاح" تبث من لندن توجه عبرها انتقادات للحكومة السعودية وتطالب بإجراء تغيير سياسي سلمي في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات