سلامات هاشم
نفى زعيم جبهة تحرير مورو الإسلامية الفلبينية سلامات هاشم اليوم الأحد للمرة الأولى أي علاقة لتنظيمه بمنظمات إرهابية مؤكدا عزمه تجاوز كل العقبات التي تحول دون إنجاح المفاوضات مع حكومة مانيلا.

وقال هاشم في بيان له إن الإرهاب "يتناقض مع مبادئ الإسلام"، وأضاف "أكرر إدانتنا لكل الميول الإرهابية".

وفي بادرة حسن نية أعلنت الجبهة تمديدها للهدنة التي أعلنتها من جانب واحد قبل ثلاثة أسابيع وتنتهي اليوم الأحد، وقالت إنها تنتظر من الجيش وقفا مماثلا لإطلاق النار.

وقال عيد كابالو المتحدث باسم الجبهة إن مقاتليه سيكونون في حالة تأهب للدفاع، وإنهم لن يبادروا إلى الهجوم ما لم يتعرضوا للقصف مشيرا إلى أن الالتزام بالهدنة سيكون لأجل غير محدد، وسينتظرون من الجيش موقفا مماثلا.

وأضاف كابالو أن الجبهة والحكومة يلتقيان حاليا في العاصمة الماليزية كوالالمبور لبحث اتفاق مقترح يدعو الجانبين إلى الفصل بين قواتهما في مناطق الاشتباكات بجزيرة مندناو جنوبي البلاد مشيرا إلى أن فرص نجاح هذا الاتفاق يصل إلى 60%.

قوات حكومية تستعد لعملية ضد مقاتلي مورو (رويترز - أرشيف)
وأوضح المتحدث باسم الجبهة أن الاتفاق المقترح سيدعو الجيش إلى الاستجابة للهدنة التي أعلنتها الجبهة بأسرع ما يمكن مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار سيكون خطوة كبيرة تجاه إحياء مفاوضات سلام رسمية جمدت منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الجبهة أنها لن تمدد الهدنة المذكورة، وهددت بشن هجمات جديدة على قوات الحكومة.

وكانت الحكومة الفلبينية شنت في مايو/ أيار حملة واسعة ضد مقاتلي الجبهة بزعم أنها تدرب عناصر مما يسمى بالجماعة الإسلامية في مناطق سيطرتها, وبارتكاب هجمات عدة بجنوب البلاد أوقعت نحو مائة قتيل. لكن الجبهة تنفي هذه المزاعم.

وتتهم الجماعة الإسلامية بالوقوف وراء هجمات بالي في إندونيسيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الذي أوقع نحو مائتي قتيل.

المصدر : وكالات