تعزيزات أمنية في نيروبي (أرشيف-رويترز)
ألقت قوات الأمن الكينية القبض على 36 شخصا في العاصمة نيروبي إثر تحذيرات أميركية من خطر وقوع ما وصفتها بهجمات إرهابية محتملة في كينيا وإغلاق واشنطن لسفارتها هناك.

وأوضحت الشرطة أن عمليات الاعتقال جرت أثناء عملية مداهمة لمنطقة إيستلاي السكنية بضواحي نيروبي الشمالية الشرقية. ويقطن هذا الحي كينيون من أصل صومالي أو لاجئون قادمون من الصومال. وأظهرت لقطات تلفزيونية السبت وحدات من الشرطة والجيش الكيني أثناء حملة المداهمة للمنطقة.

وقال مفوض الشرطة في المنطقة نيكوديموس ديفو إن "التهديدات التي سمعتم بها لا نتعامل معها باستخفاف.. لدينا الكثير من الغرباء الذين جاؤوا إلى كينيا تسللا عبر الحدود ويمثلون تهديدا أمنيا".

لكنه أشار إلى أنه من المبكر جدا ربط المعتقلين بالإرهاب، موضحا أن المداهمة متعلقة بالتأهب الأمني المرتفع وأن المشتبه بهم سيمثلون أمام محكمة يوم الاثنين المقبل لتوجيه عدة اتهامات إليهم تشمل دخول البلاد بصورة غير قانونية.

وفي السياق نفسه أعلنت هيئة الطيران الكينية وقف جميع الطائرات والرحالات القادمة والمتوجهة إلى العاصمة الصومالية مقديشو اعتبارا من مساء الجمعة الماضي لأسباب وصفتها بالأمنية.

وأغلقت السفارة الأميركية في نيروبي أبوابها حتى يوم الثلاثاء المقبل بسبب تهديدات "إرهابية" وصفت بأنها مرتفعة جدا. وأعلنت مصادر دبلوماسية أن السفارة ستمدد إغلاقها إذا اقتضت الضرورة في الأيام المقبلة.

وتقول الولايات المتحدة إن خطر وقوع هجوم في كينيا لا يزال واردا لأن نيروبي لم تعتقل أي مشتبه به في هجوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 على مدينة مومباسا شرقي البلاد. وأسفر الهجوم عن مقتل 18 شخصا بينهم 12 كينيا وثلاثة إسرائيليين ومنفذي الهجوم الثلاثة والذي وقع في فندق يرتاده سياح إسرائيليون.

وتزايدت الهواجس الأمنية في كينيا بعدما قالت نيروبي الشهر الماضي إن مدبر الهجوم الذي تعرضت له سفارتا الولايات المتحدة وتنزانيا في كينيا عام 1998 وأسفر عن مقتل 224 أغلبهم من الأفارقة، كان يظهر فيما مضى في الصومال شوهد في كينيا.

المصدر : وكالات