قائد الجيش الإندونيسي سوتارتو (يمين) أثناء الصلاة في إقليم آتشه (أرشيف)
قال القائد العام للقوات المسلحة الإندونيسية الجنرال أندريارتونون سوتراتو إن التقدم الذي تحققه قواته في أرض المعركة ضد متمردي آتشه لم يكن متوقعا.

وأضاف أن الهجوم ضد المتمردين الانفصاليين في إقليم آتشه حقق نتائج ميدانية هامة ويسير في الاتجاه الذي يرجوه الجيش.

وأكد أن عدد الضحايا المدنيين في الحرب الدائرة بين الجيش الحكومي والمتمردين منذ اندلاع الحرب لا يتجاوز 20 شخصا.

وصرح المتحدث العسكري باسم الجيش الإندونيسي العميد ياني باسيوكي بأن أكثر من 100 متمرد من أعضاء الحركة الانفصالية قتلوا.

وفي هذا السياق أوضح القائد العام للشرطة داي باشتيار أن البوليس الدولي الإنتربول قدم بناء على رغبة إندونيسيا لعدد من الدول قائمة بأسماء قادة الجبهة الذين يقيمون في السويد وتطالب إندونيسيا بوضع أسمائهم على قوائم الإرهاب.

وتتهم الشرطة الإندونيسية الجبهة بأنها وراء عدد من الانفجارات في مدن سومطرة وجاكرتا وميدان بناء على أوامر من القائد الأعلى للجبهة حسن تيرو. في حين نفت الجبهة هذه التهم وأفادت بأنها لا تقوم بأي عمليات خارج إقليم آتشه.

وكان الجيش قد أمر مسؤولي القرى بإصدار هويات شخصية مؤقتة للسكان بعد أن صادر الانفصاليون العديد من بطاقاتهم الشخصية.

أعضاء حركة آتشه أثناء عودتهم من لقاء مع أحد قادتهم (رويترز)
وفي التطورات العسكرية الحالية قال القائد إسحاق داود من الحركة "إن قواته قبضت على 13 شخصية قيادية مدنية محلية لتعاونهم مع الجيش الإندونيسي وأكد أنهم سيطلقونهم بعد تقديم النصح لهم".

وقد أدى القتال الدائر في الإقليم إلى تشريد 21000 شخص وحرق 400 مدرسة.

ويشار إلى أن 40000 جندي وشرطي حكومي يقومون بالعمليات العسكرية في الإقليم في حين تقول المصادر إن عدد قوات حركة آتشه الحرة 5000 فقط.

وتسعى الجبهة منذ 1976 إلى إقامة دولة مستقلة، وقد بلغ عدد ضحايا الحروب التي دارت بين المتمردين والقوات الحكومية 10.000 شخص أغلبهم من المدنيين.

المصدر : وكالات