مقتل المئات في اشتباكات قبلية شرقي الكونغو
آخر تحديث: 2003/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/3 هـ

مقتل المئات في اشتباكات قبلية شرقي الكونغو

جنديان حكوميان يراقبان فرار سكان من بلدة بونيا عبر طائرة بسبب القتال الدائر هناك الشهر الماضي (رويترز)
لقي 352 شخصا معظمهم من المدنيين مصرعهم في اشتباكات وقعت قرب بلدة بونيا المتوترة شمال شرق الكونغو الديمقراطية خلال اليومين الماضيين بين قبيلتي اللاندو والهيما المتناحرتين.

واتهم متحدث باسم مسلحي الهيما مقاتلي قبيلة اللاندو بتنفيذ ذلك الهجوم الذي بدأ يوم السبت الماضي بدعم من قوات الحكومة الكونغولية في بلدة تشوميا على بعد 50 كلم شرق بونيا. وأشار المتحدث كيسمبو بيتامارا من "حزب وحدة وسيادة جمهورية الكونغو" إلى أن معظم الضحايا من المدنيين ومن بينهم أطفال ونساء.

وقال بيتامارا إن الهجوم استخدمت فيه قذائف الهاون والأسلحة الآلية، موضحا أن مقاتلي الهيما صدوا الهجوم وقتلوا ستة من أفراد قوات الحكومة الكونغولية.

ونفت الحكومة في كينشاسا تورطها في أعمال العنف، لكنها قالت إن هذه الواقعة تظهر ضرورة نشر قوات بتفويض من الأمم المتحدة لإعادة السلام.

وقال وزير الإعلام الكونغولي كيكايا بين كاروبي إن "من المتوقع حدوث مثل هذه الأشياء، قوات خارجية تواصل العمل على وجود قادة فصائل في هذه المنطقة وسيستمرون في ذلك".

من جانبه أشار الجيش الأوغندي إلى أن الهجوم –الذي قال إنه أوقع 100 قتيل- يبدو أنه جاء عقب رحيل القوات الأوغندية عن المنطقة يوم الجمعة الماضي، موضحا أن مسلحين من قبيلة اللاندو "أحرقوا المنازل ونهبوا الممتلكات وقتلوا الناس".

وجاء الهجوم بعد ساعات من سماح مجلس الأمن الدولي لقوة متعددة الجنسيات بقيادة فرنسية بالانتشار في بونيا لمحاولة منع وقوع مذابح في المنطقة. وتطالب جماعات حقوق الإنسان الأمم المتحدة منذ شهور بزيادة وجودها في المنطقة المحيطة ببونيا محذرة من احتمال وقوع جرائم قتل جماعي كما حدث في رواندا حيث لقي 800 ألف حتفهم عام 1994.

وتوجد قوة للأمم المتحدة قوامها نحو 4300 جندي في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشرف معظمها على اتفاقيات وقف إطلاق النار في هذا البلد المترامي الأطراف.

المصدر : وكالات