المعارضة التوغولية تتهم الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث: 2003/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/3 هـ

المعارضة التوغولية تتهم الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية

فرز أصوات الانتخابات الرئاسية في توغو بإشراف مراقبين دوليين (الفرنسية)

اتهم اتحاد قوى التغيير –وهو حزب المعارضة الرئيسي في توغو- الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس.

وأشارت نتائج الانتخابات الأولية إلى أن الرئيس غناسينغبي إياديما الذي يحكم البلاد منذ 36 عاما يتجه نحو تحقيق فوز كبير.

وقال الأمين العام للاتحاد جان بيار فابر في مؤتمر صحفي إن "عمليات التزوير التي سجلت أكبر مما يمكن تصوره", مشيرا إلى إغلاق مكاتب للاقتراع قبل الوقت المحدد وشراء أصوات.

وأوضح فابر الذي قاد الحملة الانتخابية لزعيم الحزب إيمانويل إيكتاني "إذا كان هناك فائز في هذه الانتخابات فهو إيكتاني"، داعيا إلى إعادة عملية الاقتراع.

وكان حزب قوى التغيير المعارض اتهم السلطات قبل يوم من الانتخابات بالإعداد لعمليات تزوير واسعة، وطالب بإلغاء نتائج تصويت العسكريين وقوات الأمن الذي أجري الخميس الماضي.

من جانبها رفضت الحكومة اتهامات المعارضة وأكدت أن الانتخابات جرت في جو هادئ ضمن الأطر القانونية للعملية الانتخابية. وأشارت الحكومة في بيان لها اليوم إلى مشاركة 187 مراقبا دوليا من 29 دولة بالإشراف على سير العملية الانتخابية.

وتنافس في انتخابات أمس الرئيس غناسينغبي إياديما -الذي حكم البلاد منذ 1967- وخمسة مرشحين آخرين للمعارضة المنقسمة جدا. وكان إياديما انتخب رئيسا عام 1993 وأعيد انتخابه عام 1998 في اقتراعين قاطعت المعارضة الأول واعترضت على نتائج الثاني.

وكان الدستور التوغولي لا يسمح بأكثر من ولايتين رئاسيتين عندما أعلن إياديما في يوليو/ تموز 2001 أنه يعتزم الانسحاب من الحياة السياسية. لكن الرئيس التوغولي عدل عن قراره هذا بعد تعديل الدستور بموافقة البرلمان الذي يشكل حزب تجمع الشعب التوغولي الحاكم الغالبية فيه.

المصدر : وكالات