جورج بوش وتوني بلير أثناء لقاء سابق (أرشيف)
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يبالغ في وصف التهديد الذي كان يمثله نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وقال بوش للصحفيين على هامش لقاء مع نواب أميركيين في واشنطن إن بلير تحرك بناء على معلومات قوية جدا, وإن الاتهامات التي توجه له في بريطانيا ليست صحيحة.

وفي مجلس العموم حيث تجري مساءلته جدد بلير الزعم في الجلسة الأسبوعية للمجلس بأن صدام حسين كان يمثل خطرا جديا على منطقته وبقية العالم.

ونفى وزير الخارجية جاك سترو أن تكون بلاده اتخذت قرارا بغزو العراق في مرحلة مبكرة. وأضاف أنه لو امتثل صدام لبنود القرار 1441 لما كان هناك قرار حرب ولما أقدمت الحكومة البريطانية على رفع توصية بهذا الشأن إلى مجلس العموم.

تهم بالخداع

روبن كوك يتحدث أمام لجنة التحقيق البرلمانية في لندن (رويترز)
واتهم وزير الخارجية الأسبق روبن كوك الذي استقال من الحكومة بعيد الحرب، بلير بالخداع وقال "من غير المتصور" أن يتمكن العراقيون من إخفاء الأسلحة ومعدات صنع الأسلحة لشهرين منذ أن احتلت القوات البريطانية والأميركية العراق.

وقال أمام لجنة التحقيق البرلمانية "تفقدنا كل منشأة لتخزين الذخائر في العراق ولم نعثر على أي أسلحة كيماوية أو بيولوجية". وأضاف أن تقريرا حكوميا بشأن الأسلحة العراقية صدر في سبتمبر/ أيلول يفتقر إلى أي "معلومات مخابراتية حديثة تنذر بالخطر". وأضاف "كان العراق هدفا من الصعب للغاية على المخابرات اختراقه. وعدم توافر معلومات مخابراتية أساس واه للدخول في حرب".

كما وجهت وزيرة التنمية الدولية كلير شورت التي استقالت من منصبها الشهر الماضي لبلير التهم ذاتها، وقالت إن الخداع تضمن نشر ملف في فبراير/ شباط الماضي يبرر شن الحرب، وهو وثيقة أطلقت عليها الصحف البريطانية اسم "ملف الاحتيال" لأن معظمه انتحل من رسالة تقدم بها أحد الطلاب لنيل درجة الدكتوراه.

يشار إلى أن بلير وحكومته يتعرضان لانتقادات عنيفة في بريطانيا بعدما فشلت واشنطن ولندن في العثور على أي أثر لأسلحة دمار شامل في العراق أو دليل يقوم على صحة هذا رغم مرور أكثر من شهرين على انتهاء الحرب على هذا البلد.

المصدر : وكالات