متظاهرون إيرانيون يحملون صورا لزعيم منظمة مجاهدي خلق المعارضة مسعود رجوي (يسار) وزوجته مريم رجوي (يمين) في مانهاتن. (أرشيف)
أكدت مصادر إيرانية معارضة أن دمشق اعتقلت عضوين في حركة مجاهدي خلق أبرز حركات المعارضة الايرانية المسلحة وسلمتهما لطهران.

وقالت الحركة في بيان لها أمس إن دمشق اعتقلت في الآونة الأخيرة عنصرين من الحركة سبق أن عاشا لاجئين سياسيين لعقود في بريطانيا.

وأوضح بيان الحركة أن الرجلين وهما إبراهيم خوداباندي وجميل بسام اعتقلا في 18 أبريل/نيسان الماضي في سوريا حيث كانا يزوران أقارب لهما وتم نقلهما الأسبوع الماضي إلى إيران في طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية حيث سلما إلى الاستخبارات الإيرانية.

واستنادا إلى البيان فإن "اللاجئين السياسيين تعرضا للتعذيب وهما يواجهان الإعدام" وأن الحركة طلبت من الحكومة البريطانية التدخل لدى طهران حتى "لا يتعرضا للتعذيب أو يعدما وحتى يتمكنا من العودة إلى بريطانيا".

وذكر البيان أن السفارة البريطانية في دمشق وعددا من النواب البريطانيين حاولوا دون جدوى منع تسليمها إلى السلطات الإيرانية.
وأكد متحدث باسم الخارجية البريطانية أن الإيرانيين الاثنين هما الآن قيد الاعتقال في إيران. وقال "إننا نحاول تبين وضعهما بسرعة لنرى أي نوع من المساعدة يمكن لنا أن نقدم".

وتعتبر حركة مجاهدي خلق التى شاركت في الثورة الإيرانية عام 1979 ثم تحولت إلى معارضة النظام الإسلامي الجديد منظمة إرهابية بحسب الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي كما هي عند إيران.

وكانت طهران دعت الأميركيين في 11 مايو/أيار الماضي إلى أن يبعدوا عناصر مجاهدي خلق الذين كان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوفر لهم المأوى, من العراق إلى إيران أو أي بلد آخر.

وقد وقع مجاهدو خلق اتفاقا مع القوات الأميركية التى دخلت العراق يضع مقاتلى الحركة الإيرانية المعارضة تحت سيطرة الجيش الأميركي.

المصدر : الفرنسية