قررت أستراليا حظر حزب الله لتنضم بذلك للولايات المتحدة وكندا بوضع هذا الحزب ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال المحامي العام داريل وليامز إن برلمان أستراليا أقر في ساعة متأخرة أمس مشروع قانون يستهدف تحديدا حظر ما أسماه بالتنظيم الأمني الخارجي لحزب الله الذي ربطت المخابرات الأسترالية بينه وبين ما قالت إنه أنشطة إرهابية.

وأضاف وليامز في بيان أن الحظر سيفرض بأثر رجعي من الخامس من يونيو/ حزيران بمجرد وضع الجماعة رسميا في القائمة على الرغم من أن الأمم المتحدة لم تصنف رسميا الحزب على أنه منظمة إرهابية.

وبمقتضى قوانين مكافحة الإرهاب في أستراليا التي جرى تشديدها عقب الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 فإن "كل من يثبت انتماؤه أو قيامه بتدريب أو تمويل أو تجنيد أعضاء لجماعة إرهابية محظورة يمكن أن يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 25 عاما".

وصيغ مشروع قانون حظر حزب الله بعد أن رفض حزب العمال المعارض دعم خطة لتوسيع قوانين مكافحة الإرهاب التي تسمح حاليا فقط للحكومة بحظر الجماعات الواردة في قائمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأبلغت المخابرات الأسترالية الحكومة بأن هناك متعاطفين ومؤيدين لحزب الله في أستراليا التي توجد بها جالية لبنانية كبيرة.

لكن محللين قالوا إن الحظر يبدو أن له علاقة بالسياسات الدولية أكثر من ارتباطه بالإرهاب إذ إن حزب الله لا يشكل تهديدا يذكر على أستراليا.

وقال مدير دراسات الإرهاب بجامعة أستراليا القومية كليف وليامز للصحفيين إن الحظر ناتج على الأرجح عن ضغوط مارستها الولايات المتحدة لأن حزب الله يهدد إسرائيل.

المصدر : رويترز