أردوغان
دافع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن دور جيش بلاده في الحياة السياسية معترفا في الوقت نفسه بأن بلاده لاتزال بعيدة عن الالتزام بالمعايير الديمقراطية.

وقال أردوغان في مقابلة صحفية إن تركيا تحاول جاهدة تلبية المعايير المحددة لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2004 موضحا أن ديمقراطيتها لازالت تفتقر إلى الاستقرار.

وحاول أردوغان تبرير تدخلات قادة الجيش في الحياة السياسية التركية بالقول إن الجيش كان "يتدخل لشغل الفراغ الذي يسببه الساسة في العملية الديمقراطية" وأوضح أن "القوات المسلحة تحترم القانون والحقوق المدنية جدا".

وأردف قائلا لصحيفة نيو ستريتس تايمز الماليزية "ليس من الصحيح أن نقول إن لدينا استقرارا كاملا ولكننا نناضل من أجل ذلك وسنحققه".

ومن المعلوم أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتقليص حضور الجيش التركي في الحياة السياسية.

كما أثرت معايير الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان على حسم انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي وما يحسبه الاتحاد القاري تقدما طفيفا للإصلاحات هناك.

ويريد الاتحاد الأوروبي الحد من نفوذ الجيش في تركيا وأجلت محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي بسبب سجل تركيا الضعيف في مجال حقوق الإنسان والتقدم البطيء في الإصلاحات

واستبعد الرجل، الذي حوكم سابقا على خلفية إنشاد أبيات شعر قيل من قبل المحكمة إنها تحرض على الكراهية، وجود أي "فرصة لقيام ثورة إسلامية في تركيا".

ويقود أردوغان حزب العدالة والتنمية ذا التوجهات الإسلامية المحافظة والذي استلم السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني إثر فوز ساحق في الانتخابات.

المصدر : رويترز