جنود صينيون في طوابير عسكرية داخل العاصمة بكين (أرشيف-رويترز)

قال محللون إن الصين تنوي خفض عدد قواتها المسلحة بما يصل إلى نصف مليون على مدار العامين القادمين، وذلك في سياق إحياء خطة ترجع إلى عقد مضى وتهدف إلى زيادة كفاءة جيشها المترهل.

وتمثل الخطة نقطة انطلاق مهمة نحو عملية تحديث متقطعة بدأت في أوائل التسعينيات تتجاوز مجرد تحديث العتاد وتشمل تحديث الهيكل العتيق للجيش وقوامه الذي يزيد عن مليونين.

وجددت القيادة الشيوعية في مؤتمر الحزب الصيني في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي التزامها بتطوير جيشها الذي يعد من أكبر الجيوش في العالم. وحصلت الخطة على مزيد من التأييد في اجتماع البرلمان الصيني في مارس/ آذار الماضي.

وقال دبلوماسي غربي كبير إن هناك قوة دافعة وراء تلك الخطة في الوقت الحاضر حيث يتم بموجبها نقل أعداد من المدارس والأكاديميات والمعاهد والمستشفيات العسكرية إلى الإدارة المدنية.

واعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الشعب الصينية شي ينهونغ أن هيكل الجيش الصيني لم يتغير منذ عهد ماوتسي تونغ أي قبل نحو 70 عاما. وأضاف أن الجهات المعنية تدرك أن تحديث الجيش يعني إصلاحا عسكريا وليس فقط شراء الأسلحة.

وسيصبح هذا الخفض أكبر خفض يشهده الجيش الصيني منذ العام 1997 عندما قلل الحزب عدد القوات بمقدار نصف مليون. وبالنظر إلى التغيرات السابقة فإن قلة فقط من هؤلاء المسرحين سيصبحون عاطلين عن العمل.

وقال المحرر بصحيفة جينز الدفاعية الأسبوعية روبرت كارنيول "إنهم يغيرون الزي فقط" حيث يتوقع أن يلتحق كثير من المسرحين بشرطة الشعب التي تتولى عدة مهام منها مكافحة الشغب وحراسة المقار الحكومية والسفارات الأجنبية.

المصدر : رويترز