الرصاص يدوي في سكن الطلاب بطهران
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية الإيراني: على السعودية تغيير سلوكها لتكون شريطة في صنع السلام بالمنطقة
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ

الرصاص يدوي في سكن الطلاب بطهران

عناصر من الشرطة الإيرانية حول مساكن الطلاب (الفرنسية)
سمع دوي طلقات نيران في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي بالقرب من سكن الطلاب بجامعة طهران التي كانت بؤرة احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية الأيام الماضية.

ونقلت وكالات الأنباء عن مراسليها أنهم سمعوا دوي الرصاص بكل وضوح جهة مساكن الطلاب، وفور تردد هذه الأصوات قفز بعض عناصر من مليشيا الباسيج الموالية للمؤسسة المحافظة إلى دراجاتهم النارية وانطلقوا في الاتجاه الذي جاء منه الصوت.

ونشرت أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب داخل وحول سكن الطلبة في شوارع طهران لمنع تكرار وقوع أي أعمال عنف كتلك التي وقعت الأسبوع الماضي، وسط أنباء عن اعتقال أجهزة الأمن الإيرانية ثلاثة من قيادات الطلبة المعارضة للحكومة.

ويقوم إسلاميون يحمل بعضهم بنادق كلاشينكوف ويرتدون صدريات مضادة للرصاص بدوريات في الشوارع المحيطة بالحرم الجامعي التي اكتظت بآلاف السيارات تقل أشخاصا يحاولون المشاركة في الاحتجاجات.

وتعهدت جمعيات طلابية بالاستمرار في التظاهر حتى 9 يوليو/ تموز المقبل، من أجل إحياء ذكرى الهجوم العنيف الذي شنته مجموعات موالية للمؤسسة المحافظة على طلاب قبل أربع سنوات.

ولاية الفقيه هرطقة
وفي سياق الاحتجاج أصدرت مجموعة تضم 248 شخصية إصلاحية إيرانية إعلانا يمثل تشكيكا بالقيادة الدينية وبمؤسسة ولاية الفقيه في البلاد ويشدد على حق الشعب في انتقاد القيادات في الجمهورية الإسلامية وحتى إقصائهم من مناصبهم.

واعتبر الإعلان أن الاحتفاظ بالسلطة المطلقة هو ضرب من الهرطقة تجاه الله وتحد واضح لكرامة الإنسان. وحمل الإعلان تواقيع عناصر من جبهة المشاركة -أبرز حزب إصلاحي- ورئيس حركة تحرير إيران المحظورة وهاشم أغاجاري -الأًُستاذ الجامعي الإصلاحي المسجون حاليا- ومقربين من آية الله حسين منتظري الذي عين خلفا لآية الله الخميني قبل أن يفقد الحظوة لدى القائمين على النظام الإسلامي.

بوش يشيد بالاحتجاجات
من جهته أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بتلك المظاهرات ووصفها بأنها خطوة إيجابية على طريق الحرية.

وفيما يمكن اعتباره سعيا لتشجيع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بلد وضعه في "محور الشر"، وصف بوش الاحتجاجات بأنها تطور "إيجابي" و"بداية تعبير الناس عن أنفسهم نحو إيران حرة".

واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة "بالتدخل السافر" في شؤونها الداخلية، وقالت إن المسؤولين الأميركيين تعمدوا المبالغة في وصف أهمية المظاهرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات