فيدل كاسترو

عبر الاتحاد الأوروبي مجددا عن قلقه العميق إزاء الإجراءات الصارمة التي فرضتها الحكومة الكوبية على من تصفهم بالمنشقين. وقال بيان صدر عن الاتحاد في لوكسمبورغ إن تصرف السلطات الكوبية الأخير غير مقبول، وذلك في إشارة إلى انتقادات الرئيس الكوبي فيدل كاسترو لدول الاتحاد بعد خفض مستوى تمثيلها في هافانا.

وجاء هذا الإجراء من طرف الاتحاد الأوروبي ردا على الحكم بالسجن لآجال طويلة بحق 75 معارضا كوبيا.

وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي سيواصل مراقبة الوضع في كوبا لا سيما في ما يتعلق بحق المواطنين في ممارسة المعارضة السلمية. كما تضمن انتقادا لسجل كوبا في مجال حقوق الإنسان، وتعهد بإعادة النظر في علاقة الاتحاد بهافانا.

وكان الرئيس كاسترو قد أعلن أنه لن يقبل أن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية ضد بلاده، وطالب بالحد من اتصالات سفراء الاتحاد الأوروبي مع المنشقين الكوبيين.

ورفض كاسترو الإجراءات العقابية التي أعلنها الاتحاد ضد كوبا وهاجم خصوصا رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ماريا أزنار ونظيره الإيطالي سيلفيو برلسكوني اللذين وصفهما بأنهما "فاشيان ومجرمان".

المصدر : الفرنسية