عناصر من اتحاد الوطنيين الكونغوليين في بونيا (فرنسية-أرشيف)
رفضت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ترشيح إحدى جماعات التمرد عضو من أعضائها لمنصب رئيس بلدية بونيا.

وقال المتحدث باسم البعثة الدولية للصحفيين إن ترشيح اتحاد الوطنيين الكونغوليين لأعضاء في الحركة لشغل منصبين إداريين من بينهما عمدة المدينة يعد أمرا غير مقبول. وأكد أن الجهة الوحيدة المعترف بها في المنطقة هي لجنة إيتوري التي تتقاسم السلطة هناك.

وكانت بعثة سفراء من الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن التي زارت مدينة بونيا الأسبوع الماضي أكدت أنها ستتفاوض فقط مع لجنة إيتوري التي عهد إليها بتصريف الشؤون الإدارية في إيتوري مؤقتا.

واندلعت موجة من أحداث العنف في إيتوري في أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن شرعت أوغندا بسحب قواتها من المنطقة التي تشهد اضطرابات عرقية.

وبادرت حركة اتحاد الوطنيين الكونغوليين إلى السيطرة على بونيا في الثاني عشر من مايو/ أيار الماضي بعد انسحاب القوات الأوغندية منها. وأدى تنافس المليشيات المسلحة للسيطرة على المدينة إلى وقوع مئات القتلى وحصول مجازر للمدنيين الذين لهم انتماءات عرقية متنافسة.

وقد عاد الهدوء إلى مدينة بونيا شرقي الكونغو أمس بعد يوم من اشتباك القوات الفرنسية للمرة الأولى مع مليشيا قبلية. وكان جنود فرنسيون قد بدؤوا الانتشار في المدينة الأيام الماضية في إطار قوة دولية لحماية المدنيين من الاقتتال بين المليشيات التابعة لقبيلتي هيما وليندو.

ومن جهة أخرى أعلنت حركة الوطنيين الكونغوليين اليوم موافقتها من حيث المبدأ على جعل مدينة بونيا منطقة منزوعة السلاح، غير أنها رفضت فكرة نزع سلاح الحركة. وقالت الحركة إنها ستقبل بهذا المبدأ من أجل سلامة المواطنين.

وأكدت الحركة أنها ستتعاون مع قوات حفظ السلام الموجودة في المدينة من أجل حل المشكلات الموجودة هناك.

المصدر : وكالات