الشرطة الإندونيسية تقتاد أمروزي إلى قاعة المحكمة لمحاكمته في هجمات بالي (رويترز)

أجلت في إندونيسيا محاكمة علي غفران, المعروف باسم مخلص, بتهمة الضلوع في تفجيرات بالي حتى وقت لاحق من الشهر الجاري للاستماع إلى مرافعة الدفاع.

واستمرت الجلسة الأولى لمحاكمة غفران التي عقدت في ظل إجراءات أمنية مشددة حوالي أربعين دقيقة قرأ فيها الادعاء العام التهم الموجهة إليه.

ووجه الادعاء تهمة القيام بعمل إرهابي من خلال التخطيط لتفجيرات بالي في الملهيين الليليين التي أدت إلى قتل أكثر من 200 شخص في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ويواجه مخلص عقوبة الإعدام في حال إدانته.

وحمل الادعاء مخلص مسؤولية هجمات بالي والتخطيط لاستهداف المنتجع لأن سياحا أجانب ومن بينهم أميركيون يرتادونه بكثرة. وقال الادعاء إن هذه الانفجارات كانت جزءا من خطة لشن حرب على الولايات المتحدة.

وأنحت إندونيسيا باللائمة في تفجيرات بالي على الجماعة الإسلامية التي ربط مسؤولون بينها وبين شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وقال الادعاء إن مخلص التقى بن لادن في أفغانستان عام 1987 حيث قضى هناك ثلاث سنوات في قتال القوات السوفياتية. وقد أقر مخلص بمعرفته ببن لادن جيدا. واتهم الادعاء مخلص بمنح آلاف الدولارات لمشتبه بهم مختلفين لشراء مواد متفجرة وسيارة لغمت في ما بعد وفجرت قرب ناد ليلي في المنتجع.

ومخلص هو الأكبر بين ثلاثة إخوة يواجهون تهما بالقيام بأدوار رئيسية في الهجمات ومنهم أمروزي الذي كان أول من قدم للمحاكمة في القضية. أما الشقيق الثالث علي أمرون فمن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة خلال أسابيع وقد اعترف بتورطه في المؤامرة أثناء إدلائه بأقواله.

والمشتبه به الرئيسي الآخر الذي تجري محاكمته يدعى إيمان سامودرا وهو العقل المدبر المزعوم لعملية بالي. ويحاكم زعيم الجماعة رجل الدين الإندونيسي أبو بكر باعشير في جاكرتا لاتهامات منفصلة بالخيانة، ولم تعلن الشرطة اعتباره مشتبها به في تفجيرات بالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات