كشميريون في مظاهرة احتجاج تحيط بها الشرطة في سرينغار (رويترز-أرشيف)
تظاهر اليوم الاثنين آلاف الكشميريين احتجاجا على قتل قوات الجيش الهندية أحد علماء الدين المسلمين وابنه في ما وصف بأنه حادث عرضي.

وذكر مصدر في الشرطة المحلية أن نحو 5 آلاف شخص في قرية واغال بولاية جامو وكشمير خرجوا للشوارع احتجاجا على عملية القتل التي جرت مساء أمس الأحد.

وسار المتظاهرون باتجاه مركز الشرطة الذي سجيت فيه جثتا القتيلين، وطالبوا بفتح تحقيق في الحادث وإنزال العقاب بالجنود المتورطين فيه.

وأوضحت الشرطة أن كبير علماء مسجد القرية عبد القيوم شاه الذي كان عائدا إلى منزله هو وابنه مسعود شاه قتلا برصاص الجيش الهندي. ونسبت وكالة ترست بريس الهندية لمصادر في الشرطة قولها إن الجيش تلقى معلومات استخبارية تفيد بأن مسلحين سيمرون من ذلك المكان. غير أن مسؤولين عسكريين رفضوا التعليق على الحادث.

وقتل في ولاية كشمير التي تشهد اضطرابات منذ العام 1989 أكثر من 63 ألف شخص. كما تسببت أحداث العنف في تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بسبب الولاية ذات الأغلبية المسلمة.

المصدر : أسوشيتد برس