أونغ سان سوكي (وسط) عند وصولها إلى مقر رابطتها الوطنية من أجل الديمقراطية في رانغون (أرشيف)

افتتح وزراء خارجية الدول العشر الأعضاء في رابطة بلدان جنوب شرق آسيا (آسيان) اليوم اجتماعهم السنوي في بنوم بنه عاصمة كمبوديا، حيث يفترض أن تتصدر قضية ميانمار جدول أعمال الاجتماع.

ويتعرض منتدى دول رابطة جنوب شرق آسيا لضغوط من حيث التمسك بالسياسة التقليدية التي تتبنى مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وضغوط أميركية تتعلق بالأوضاع في ميانمار.

وقد أدى تطبيق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الذي تعتمده منظمة آسيان على ميانمار, العضو منذ العام 1997, إلى انتقادات شركائها. كما انتقد موفد الأمم المتحدة الخاص غزالي إسماعيل دول آسيان لعدم قيامها بأي تحرك معتبرا أن عدم التدخل يضر بمصداقية آسيان.

ويحتمل أن تشكل مسألة ميانمار محور خلاف مع الولايات المتحدة، حيث أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي سينضم للمحادثات أنه يزمع دفع المنظمة نحو اتخاذ مواقف أكثر حزما.

وقد اعتقلت ميانمار زعيمة المعارضة أونج سان سوكي, التي تحظى بدعم من واشنطن, منذ 30 مايو/ أيار ووضع معاونوها في الإقامة الجبرية. والتزمت آسيان الصمت إزاء هذه الأحداث التي أثارت الغضب في بعض أنحاء العالم واكتفت بتحركات متواضعة، إلا أن الولايات المتحدة تطالب منتدى دول جنوب شرق آسيا بممارسة الضغط على ميانمار.

وأكد وزير خارجية ميانمار وين أونغ أن الأمر ليس أكثر من شائعات عن خطة لاغتيالها، وأضاف "يجب أن يؤخذ الأمر على محمل الجد، حيث إنه لا يعتقد أن أحدا سيحاول اغتيال الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991".

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء مشروع قانون يفرض عقوبات تجارية على ميانمار بسبب قضية زعيمة المعارضة والاتهامات لهذه الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية