قوات فرنسية تتنقل في مدينة بونيا (الفرنسية)
أعلن مسؤول عسكري أوغندي أن قرابة مائة شخص قتلوا على أيدي مليشيات عرقية ليندو شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويتزامن الهجوم على المنطقة الواقعة قرب أوغندا مع زيارة سفراء الدول الـ 15 إلى رواندا لبحث الأزمة الكونغولية مع الرئيس الرواندي بول كاغامي.

وقال الضابط الأوغندي الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن مسلحين من عرقية ليندو هاجموا قرويين من قبيلة ألور في مدينة ماهاغي وقتلوا قرابة مائة شخص. وقد أكد النبأ قائد القوات الأوغندية السابق في الكونغو العميد كالي كايهورا "لقد وصلتنا تقارير عن حدوث مجزرة في منطقة نيوكا قرب ماهاغي منذ 11 هذا الشهر, إلا أنني لا أستطيع أن أؤكد النبأ لأنه لم يعد لنا وجود في الكونغو".

وتبعد مدينة ماهاغي قرابة مائتي كيلومتر شمال شرق مدينة بونيا عاصمة إقليم إيتوري الذي تنشر فيه قوات الاتحاد الأوروبي بقيادة الجيش الفرنسي لوقف المعارك العنيفة بين أغلبية الليندو العرقية وأقلية الهيما ولحماية المدنيين ووكالات الإغاثة الدولية.

وقد تعرضت القوات الفرنسية أمس لنيران إحدى الفصائل المتمردة أثناء قيامها بدورية استطلاعية في بونيا مما دفعها للرد على مصدر النيران في أول حادثة تتعرض فيها هذه القوات لإطلاق النار منذ ترأست قوات حفظ السلام الدولية في المدينة.

ويوجد نحو 400 جندي فرنسي في المدينة، ومن المقرر أن ينضم 800 جندي إلى القوات الدولية من دول مجاورة مثل أوغندا وتشاد والغابون وغيرها.

المصدر : وكالات