الشرطة الإيرانية تحذر الباسيج من فرض القانون بالقوة
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/16 هـ

الشرطة الإيرانية تحذر الباسيج من فرض القانون بالقوة

طلاب من أنصار التيار الإٌصلاحي يحملون زميلا لهم أصيب من قبل المؤيدين للتيار المحافظ (أرشيف-رويترز)
حذرت الشرطة الإيرانية أمس السبت متطوعين إسلاميين هاجموا متظاهرين في إيران من محاولة فرض القانون بأنفسهم، وقالت إنها ستعتقل قادة أولئك المتطوعين.

وقال بيان للشرطة إن "بعض العناصر الخارجة عن القانون استغلت احتجاجات الطلبة وسببت متاعب للناس ودمرت ممتلكات عامة. إن زعزعة أمن الناس ليس مقبولا من أي كان وبأي ذريعة كانت".

وذكرت الشرطة أنها أصدرت أمر اعتقال لسيد عسكري، وهو زعيم مجموعة حكم عليه بالسجن 15 سنة عام 2000 لمحاولة اغتيال السياسي الإصلاحي سعيد حجاريان قبل أن يطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة.

وهاجم مئات من المتطوعين في الساعات الأولى من صباح أمس المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية. وجاء الهجوم في رابع يوم من الاحتجاجات التي انضم خلالها آلاف من المواطنين الإيرانيين إلى الطلاب في إدانة كل من الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي وخصومه المحافظين.

وقال دبلوماسيون إن دوريات الحراسة الصارمة التي نظمها متطوعون موالون للزعماء المحافظين ربما كانت تهدف إلى ترهيب المحتجين.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي الذي له الكلمة الأخيرة في شؤون الدولة، قال الأسبوع الماضي إن السلطات لن تظهر رحمة مع "مرتزقة العدو"، في حين قالت صحيفة محافظة إن الاضطرابات اندلعت بسبب مؤامرات تضليل أميركية ضد إيران.

وتزداد هذه الاحتجاجات -فيما يبدو- مع اقتراب الذكرى السنوية في التاسع من يوليو/ تموز القادم لهجوم عنيف شنته عناصر من المتطوعين المحافظين على طلاب جامعيين في إقامتهم عام 1999.

اعتقال ليبراليين

طلاب مؤيدون للتيار المحافظ في إيران(أرشيف-رويترز)
وفي هذه الأثناء أعلنت مصادر قريبة من الطلاب أن اثنين على الأقل من قادة المعارضة الليبرالية الإيرانية التي تطعن في بعض المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية, اعتقلا أمس السبت بتهمة العمل على تأجيج الاضطرابات الجارية حاليا.

وأوضحت المصادر أن تقي رحماني ورضا علي جاني اعتقلا بناء على أمر من مدعي طهران سعيد مرتضوي. وأضافت أن المدعي أمر باعتقال شخصية ثالثة في المعارضة الليبرالية وهو هوده صابر ولكنه لم يكن في منزله عندما وصل رجال الشرطة لاعتقاله.

وفي سياق متصل بالأحداث، نفى مسؤول محلي أمس مقتل متظاهر في شيراز جنوب غرب إيران التي امتدت إليها الاضطرابات الجارية في طهران. بيد أن مدير الشرطة في شيراز أكد حصول وفاة نافيا في الوقت نفسه أن تكون لها أي علاقة بالتظاهرات.

شجب أميركي
وفي غضون ذلك أدان البيت الأبيض أمس السبت ما أسماه القمع العنيف للتظاهرات الطلابية في إيران وعبر عن قلقه إزاء المعلومات التي أشارت إلى حصول اعتقالات.

وقال البيت الأبيض في بيان صدر في كينبنكبورت حيث يمضى الرئيس الأميركي جورج بوش عطلة نهاية الأسبوع "نشعر بالقلق إزاء تقارير الاعتقالات والإجراءات الاستفزازية التي اتخذتها قوات النظام بحق الطلاب، ونحن نناشد النظام حماية الحقوق الإنسانية للطلاب والإفراج عن الذين اعتقلوا".

المصدر : وكالات