قوات إيساف تحيط بموقع انفجار في كابل (أرشيف - رويترز)
أعلن متحدث عسكري أميركي أن ثلاثة صواريخ سقطت قرب قاعدة في أسد آباد شرق ولاية كونر الأفغانية اليوم دون أن توقع خسائر بشرية أو مادية. ولم يذكر المتحدث مزيدا من التفاصيل عن الهجوم.

وتعلن القوات الأميركية في أفغانستان بشكل شبه يومي عن حوادث مشابهة، ولكن نادرا ما تنجم عن سقوط قتلى أو جرحى. وقد شهدت الأشهر القليلة الماضية تصاعدا في العلميات ضد القوات الأميركية.

وتزامنت زيادة الهجمات ضد القوات الأميركية في أفغانستان مع زيادة العنف ضد القوات الأفغانية وقوات حفظ السلام (إيساف) في كابل وهيئات الإغاثة الأجنبية.

ففي مدينة لشكر غاه عاصمة ولاية هلمند بجنوب أفغانستان دمرت سيارة تابعة لمنظمة إغاثة دولية بسبب انفجار عبوة ناسفة. وقال مسؤول محلي إن الانفجار الذي وقع مساء أمس لم يسفر عن وقوع ضحايا.

وأوضح المسؤول أن السيارة التابعة لمنظمة "إنتر إس أو إس" كانت متوقفة أمام مكاتب هذه المنظمة ساعة وقوع الحادث. وأكد المسؤول أن التحقيق جار لمعرفة ملابسات الحادث وطبيعة العبوة الناسفة.

تبرير الهجمات

جنود ألمان يحملون جثمان زميل قتل في انفجار بكابل (رويترز - أرشيف)
في سياق متصل أعلن متحدث عسكري أميركي أن هجمات حركة طالبان وتنظيم القاعدة ضد القوات الأميركية في أفغانستان لها علاقة بأحوال الطقس في البلاد.

وقال الكولونيل رودني في تصريح للصحفيين بقاعدة بغرام الجوية شمال كابل "لقد شهدنا زيادة في عدد الاشتباكات والهجمات الصاروخية والنيران المباشرة أو غير المباشرة في الأشهر القليلة الماضية ولكننا نعتقد أن الطقس له علاقة بالأمر".

وفي أشهر الربيع والصيف الحارة في أفغانستان يسهل عبور الممرات الواقعة بين سلاسل الجبال الوعرة في البلاد أكثر من الشتاء. وأكد المتحدث أن قواته ستواصل حملاتها على أعضاء طالبان والقاعدة.

وتقوم قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والبالغ قوامها 11500 فرد منذ إسقاط حكومة طالبان أواخر عام 2001 بتعقب مقاتلي طالبان والقاعدة في شرق وجنوب شرق البلاد.

المصدر : وكالات