مواطن من آتشه يحمل أمتعته هربا من المعارك (رويترز)
قالت وكالة أنتارا الإندونيسية للأنباء اليوم السبت إن ما لا يقل عن عشرة آلاف من سكان القرى فروا بعد تجدد القتال في إقليم آتشه بين القوات الحكومية وقوات حركة آتشه الحرة.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها من منطقة بيريون التي شهدت بعضا من أعنف الاشتباكات منذ شن الحكومة هجوما عسكريا لسحق المتمردين قبل أربعة أسابيع، أن السكان فروا من تسع قرى أمس الجمعة.

وأضافت أن القرويين من شيوخ وأطفال ونساء يقيمون في خيام نصبت لهم بملعب لكرة القدم في بلدة تبعد نحو 170 كلم شرقي باندا آتشه عاصمة الإقليم. وكانت الأمم المتحدة أعلنت هذا الأسبوع أن وضع لاجئي الحرب في آتشه ليس خطرا حتى الآن.

ويشار إلى أن 200 شخص لقوا مصرعهم في الهجوم الأخير في حين ترك أكثر من 25 آلف ديارهم قبل النزوح الجماعي الحالي. ويشهد الإقليم منذ 27 عاما حربا متقطعة بين المتمردين والقوات الحكومية.

المصدر : رويترز