بلير وسط الجنود البريطانيين أثناء زيارته للبصرة الشهر الماضي (الفرنسية)

خلص استطلاع للرأي نشر اليوم في لندن إلى أن ثلث الناخبين البريطانيين فقدوا -على ما يبدو- الثقة في رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشأن أسلوب معالجته للحرب على العراق وقضية أسلحة الدمار الشامل المزعومة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري لحساب صحيفة تايمز أن 34% من الناخبين أصبحوا أقل احتمالا في الثقة في بلير بشأن قضايا أخرى في المستقبل نتيجة للجدال بشأن أسلحة العراق المزعومة، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي قدمها للانضمام إلى الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

ويتعرض بلير لضغوط بشأن مزاعم بتضخيم الأدلة الخاصة بأسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير الحرب. ولم يعثر على مثل هذه الأسلحة بعد أربعة أسابيع من انتهاء الحرب على العراق.

وأفاد الاستطلاع الذي أجراه معهد بوبولوس وشمل 1003 من البالغين في كل أنحاء بريطانيا، بأن 58% من الشعب البريطاني يعتقد أن الحكومتين البريطانية والأميركية ضخمتا عن وعي أدلة بأن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل لتبرير الحرب.

وقالت تايمز إن الاستطلاع أظهر أن أكثر من نصف الشعب البريطاني يعتقد أن العمل العسكري ضد العراق كان مبررا.

المصدر : الجزيرة + وكالات