عادل الجبير أثناء مؤتمره الصحفي (الفرنسية)
قال عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إن بلاده اتخذت عدة إجراءات من شأنها مكافحة ما وصفه بالإرهاب والمنظمات الإرهابية.

وأكد الجبير خلال حملة إعلامية تنظمها السفارة السعودية في واشنطن للرد على التهم الموجهة للرياض بأنها مكان يترعرع فيه ما تسميه واشنطن "الإرهاب"، أن بلاده تقوم بحملة توعية كبيرة على كافة المستويات لـ "مكافحة الإرهاب".

وأكد في مؤتمر صحفي أن بلاده اعتقلت حتى الآن 25 شخصا للاشتباه في تورطهم بتفجيرات الرياض في 12 مايو/أيار الماضي مشيرا إلى أنه ستتم محاكمة حوالي 100 آخرين للاشتباه في تورطهم بهجمات سبتمبر/أيلول ضد الولايات المتحدة.

تحدث الجبير عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية ومنها اعتقال ثلاثة من أئمة المساجد وطرد مئات آخرين كانوا يدعون إلى "التعصب" على حد تعبيره إلى جانب وقف آلاف آخرين عن القيام بمهام متابعة البرامج التربوية.

وأوضح أن قواعد جديدة اعتمدت لمنع المنظمات الخيرية من إرسال أموال خارج المملكة "بدون مراقبة فعالة". وأكد إعادة النظر في مضمون البرامج التربوية من أجل تشجيع المواطنين على التسامح الديني.

كما نفى المسؤول السعودي بشدة تمويل السعودية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إلا إنه أقر بإمكانية قيام مواطنين سعوديين بتمويل الحركة. وأضاف أن الأموال التي تقدمها السعودية للفلسطينيين تذهب إلى المؤسسات الفلسطينية ومشروعات البنية التحتية والمدارس والمستشفيات.

وأوضح أن هذه المساعدات ترسل عبر منظمات دولية مثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وعن طريق السلطة الفلسطينية.

ورغم تكرار الأسئلة من الصحفيين, فقد رفض الجبير أن يدين حركة حماس. وقال إنه "على رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن يفكر جديا بالسياسة التي يتبعها". وانتقد أيضا استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتصفية الناشطين الفلسطينيين وإجراءات "إذلال الفلسطينيين" مؤكدا أن "هذا المناخ يعيق الأطراف من التقدم معا".

المصدر : الجزيرة + وكالات