المخابرات الأميركية لم تبلغ عن وثائق مزورة تتعلق بالعراق
آخر تحديث: 2003/6/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/13 هـ

المخابرات الأميركية لم تبلغ عن وثائق مزورة تتعلق بالعراق

كشف مسؤول كبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) النقاب عن أن وكالته لم تسلم البيت الأبيض تقريرا وضع منذ بداية عام 2002 يشير إلى وثائق -هي في الواقع وثائق مزورة- تحدثت عن محاولة العراق استيراد اليورانيوم من النيجر.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الصادرة عن المسؤول قوله إن هذا الأمر يعود إلى تعامل يتسم "بلا مبالاة قصوى" في مسألة الأدلة التي تعزز ملف البيت الأبيض ضد حكومة الرئيس العراقي صدام حسين.

وأشار محلل آخر من الـ (CIA) إلى أن "معلومة لا تتوافق مع برنامج الإدارة وضعت جانبا, ومعلومة تتوافق معه لا يتم تحليلها بجدية".

وكانت الولايات المتحدة عددت في تقرير الجوانب التي تجاهلها العراق في إعلانه بشأن برامج أسلحته الذي سلمه في 7 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي إلى مجلس الأمن الدولي, واتهمت واشنطن العراق بمحاولة الحصول على اليورانيوم من النيجر لاستخدامه في صنع أسلحة نووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الـ (CIA) أرسلت إلى العراق سفيرا أميركيا متقاعدا في فبراير/شباط عام 2002 للتحقيق في هذا الأمر, وقد خلص في تقريره إلى أن الاتهامات لا أساس لها وأنه تم تزوير مجموعة من الرسائل عن هذه القضية.

وأوضحت الصحيفة أن تقرير المبعوث الأميركي لم يدخل في التقارير التي أحالتها الاستخبارات الأميركية إلى الوكالات الحكومية الأخرى التي اكتفت بإيراد نفي النيجر للمعلومات.

وقد تجاهل الرئيس الأميركي جورج بوش وجود هذا التزوير في الوثائق لدى توجهه مجددا بالاتهامات إلى العراق بشأن برنامجه النووي في خطابه إلى الأمة في يناير/ كانون الثاني الماضي. كما لم يضمن وزير الخارجية الأميركي كولن باول في المقابل, خطابه في 5 فبراير/شباط الماضي أي إشارة إلى هذه الوثائق التي اعتبرت مزورة في حينه.

المصدر : الفرنسية