سامودرا أثناء مثوله أمام المحكمة الأسبوع الماضي (رويترز)
نفى المتهم الرئيسي بتدبير تفجيرات بالي في إندونيسيا إمام سامودرا أن يكون العقل المدبر لتلك العملية، وذلك بعد أن نقل عنه في وقت سابق اعترافه بالتهمة.

وقال سامودرا (33 عاما) لدى مثوله كشاهد في محاكمة زميله أمروزي (40 عاما) وهو المتهم الثاني في العملية كان أول من اقترح هجوم بالي الذي وقع في 21 أكتوبر/ تشرين الأول وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص أغلبهم من السياح الغربيين.

وأوضح سامودرا –وهو خبير في المعلوماتية- أن اختيار الهدف في بالي تقرر بعد أن تطرق أمروزي إلى ذلك. وقال "أنا اقترحت اعتداء بالقنبلة على السفارة أو القنصلية الأميركية ولم أكن أفكر في بالي".

كما نفى أنه منسق العملية على الأرض، مؤكدا أنه ترك الأمر لأمروزي لأنه يعرف إندونيسيا أفضل منه ويكبره بالسن. ولكنه أوضح أنه "المسؤول معنويا" لأنه يدعو إلى الجهاد. إلا أن أمروزي رفض هذه الرواية.

ويحاكم أمروزي في قضية تفجيرات بالي بصفته المتهم بشراء المواد الكيميائية والشاحنة الصغيرة التي استخدمت في الهجوم. واتهم الادعاء العام سامودرا بأنه نظم الهجوم واختار الأهداف وأصدر الأمر لأمروزي. ويواجه الرجلان حكما بالإعدام في حال إدانتهما.

المصدر : وكالات