قوات فرنسية تستريح في قاعدة عنتيبي بأوغندا أمس في الطريق إلى الكونغو (الفرنسية)

وصل نحو أربعين جنديا فرنسيا اليوم الثلاثاء إلى مدينة بونيا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في بداية انتشار الجانب الأساسي في القوة الدولية المكونة من 1400 جندي والتي تقرر إرسالها لوقف القتال القبلي الدائر هناك.

وقد وصلت القوة الفرنسية إلى مطار المدينة على متن طائرة عسكرية حيث قامت مجموعة من الجنود الفرنسيين الذين كانوا قد وصلوا هناك يوم الجمعة الماضي بتأمينه.

وقال الكابتن فريدريك سولانو للصحفيين إنه سمح للقوات التي تؤمن المطار باستخدام القوة إذا احتاجت إلى ذلك. وأضاف أنه "حتى الآن مهمتنا هي تأمين وحماية المدينة ومحاولة إيجاد حل سياسي للقتال".

ومن المتوقع وصول نحو 100 جندي فرنسي آخرين في وقت لاحق اليوم الثلاثاء إلى المدينة حيث فر الآلاف من ديارهم عقب تفاقم حدة القتال بين الجماعات المسلحة المتصارعة.

ولم تتمكن قوة صغيرة تابعة للأمم المتحدة معروفة باسم "مونوك" من وقف المذابح التي استمرت شهرا بين مليشيات عرقيتي هيما وليندو اللتين تتقاتلان من أجل السيطرة على مدينة بونيا والقرى المحيطة بها. ولقي المئات مصرعهم في القتال في حين أجبر عشرات الآلاف على الهروب من منازلهم.

وتحظى القوة الجديدة التي تضم نحو 1000 جندي فرنسي تدعمهم الطائرات الحربية والعربات المدرعة بتفويض أقوى من جانب الأمم المتحدة. ومع ذلك فإن مهمة هذه القوات تنتهي في الأول من سبتمبر/ أيلول القادم ولم يقصد منها إلا أن تكون إجراء مؤقتا فقط يسمح عن طريقه للأمم المتحدة بتعزيز قوة مونوك العاملة هناك.

المصدر : رويترز