عسكري أميركي خلف مدفعه الرشاش على ظهر السفينة الحربية ماونت وايتني قبالة سواحل القرن الأفريقي العام الماضي (رويترز)
أعلنت البحرية الأميركية اليوم أنها عززت وجودها العسكري في المياه المحيطة بالقرن الأفريقي لمساعدة العمليات البرية والبحرية والجوية في إطار ما أسمته عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقال بيان صادر عن مكتب الاتصال البحري التابع للبحرية الأميركية في البحرين وموجه للشركات العاملة في الملاحة التجارية إن "قوات التحالف متأهبة لتهديدات جوية وبحرية محتملة وتقوم حاليا بدوريات في البحر الأحمر وخليج عدن وخليج عمان والخليج العربي".

وأضاف البيان أن "كل من يشتبه في أنه يساعد إرهابيين أو ينقلهم بسفينته عليه أن يتوقع مداهمة هذه السفينة والمجازفة بتعرضها للإغراق أو المصادرة وسيعتقل ويسجن".

وطالبت البحرية العاملين في الملاحة التجارية بالانتباه إلى زيادة وجود قوات التحالف والتعاون الكامل مع أي استفسارات تتلقاها من هذه القوات سواء من البحر أو الجو.

ويشير المكتب البحري الدولي إلى أن المياه المحيطة بمنطقة القرن الأفريقي من أكثر المناطق خطورة في العالم لانتشار القرصنة بها. وحذر المكتب من أن أي سفينة تقترب من الساحل الصومالي أكثر مما ينبغي من شبه المؤكد أنها ستتعرض لهجوم المليشيات المسلحة.

لكن المكتب لم يربط حتى الآن بين من وصفها بجماعات إرهابية وزيادة جرائم القرصنة البحرية وحوادث الخطف قبالة خليج عدن وفي المياه الصومالية.

المصدر : رويترز