مقتل سبعة جنود إندونيسيين في مواجهات بآتشه
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :النيابة العامة المصرية: عدد منفذي هجوم مسجد الروضة بسيناء يتراوح بين 25 و30 شخصا
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ

مقتل سبعة جنود إندونيسيين في مواجهات بآتشه

جنود إندونيسيون يقفون قرب جثتين لمقاتلين من حركة آتشه الحرة (أرشيف - رويترز)
قال ناطق باسم القوات المسلحة الإندونيسية إن سبعة جنود من القوات الحكومية قتلوا اليوم في أعنف اشتباكات مسلحة بين الجيش وحركة آتشه الحرة منذ اندلاع الحملة العسكرية الشهر الماضي على الحركة المطالبة بانفصال إقليم آتشه.

وقال المقدم فردوس كومارنو إن المعارك التي اندلعت في منطقة بيرون منتصف الليلة الماضية أسفرت كذلك عن إصابة سبعة جنود آخرين. ووصف كومارنو المواجهات بأنها كانت الأعنف منذ بدء الهجمات الحكومية على المقاتلين المطالبين بانفصال الإقليم.

وشنت الحكومة الإندونيسية حملة عسكرية ضخمة لدك معاقل حركة آتشه الحرة في الإقليم الغني بالموارد في 19 مايو/ أيار الماضي بعد أن فشلت هدنة استمرت خمسة أشهر في إحلال السلام والتوصل إلى صيغة توفيقية لحل الأزمة. وقد أسفرت المعارك المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل أكثر من 150 من الحركة و23 جنديا حكوميا.

وتدرس الحكومة الإندونيسية في الوقت الراهن منع دخول جميع الأجانب إلى الإقليم ومنهم موظفو الإغاثة ومراسلو شبكات الإعلام حفاظا على سلامتهم, وذلك بعد أن قتل الجنود الإندونيسيون خطأ الأسبوع الماضي سائحا ألمانيا وأصابوا زوجته بجروح بليغة.

وقال القائد العسكري لحركة آتشه الحرة اللواء إندانغ سوارايا إن الجيش لم يعد قادرا على ضمان سلامة الصحفيين الأجانب في المنطقة بسبب حدة العمليات القتالية.

ويقاتل حوالي 5000 مسلح من حركة آتشه الحرة أكثر من 30 ألفا من القوات الحكومية. وقد أسفر الصراع المستمر بين الحركة والحكومات الإندونيسية المتعاقبة منذ 27 عاما عن مقتل أكثر من 12 ألف شخص.

محكمة عسكرية

جنود من القوات الإندونيسية الخاصة يخضعون لمحاكمة عسكرية (أرشيف - الفرنسية)
وفي السياق ذاته أدانت محكمة عسكرية إندونيسية اليوم ثلاثة جنود بجريمة ضرب مدنيين في إقليم آتشه وقضت بحبسهم أربعة أشهر و20 يوما، وهي نحو نصف العقوبة التي طالب بها الادعاء. وتعد هذه المحاكمة الأولى لجنود من القوات الحكومية في آتشه منذ بدء الهجوم.

وقال الجنود وهم من رتب صغيرة إنهم ضربوا ثلاثة مدنيين لأنهم رفضوا التعاون معهم والكشف عن أي معلومات تتعلق بأنشطة المقاتلين في منطقة تعد مركزا لعمليات حركة آتشه الحرة.

وفي جاكرتا قالت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري في كلمة ألقتها أمام قدامى المحاربين الذين شاركوا في حرب الاستقلال ضد الاستعمار الهولندي إنها كانت تتحلى بالصبر في التعامل مع حركة آتشه الحرة, وإنه ما من خيار أمامها الآن سوى التشدد.

المصدر : وكالات