آثار الدمار الذي خلفته عملية تل أبيب الفدائية (أرشيف)
وجهت شرطة سكوتلنديارد في بريطانيا أمس اتهامات بالإرهاب لرجل وامرأتين أوقفوا في بريطانيا، بعد العملية الفدائية التي نفذها مسلم بريطاني في تل أبيب يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي وأسفرت عن استشهاده ومقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح 55 آخرين. ومن المقرر أن يمثل الثلاثة أمام القضاء في لندن اليوم الجمعة.

وقالت سكوتلنديارد في بيان لها إنها وجهت اتهامات لزاهد حسين شريف (46 عاما) وبافين حسين شريف (35 عاما) وطاهرة شاد تبسم (27 عاما) للتستر على معلومات عن أعمال إرهابية. كما تواجه المدعوة بافين اتهامات بالمساعدة والتحريض والتدبير لارتكاب أعمال إرهابية في الخارج والدعوة إليها.

وأكدت مصادر الشرطة أن الثلاثة كانوا من بين الأشخاص الستة الذين جرى اعتقالهم يوم الثاني من مايو/ أيار الجاري في إطار تحريات بشأن التفجير الذي وقع في تل أبيب. وأوضحت الشرطة البريطانية أن الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين ألقي القبض عليهم تم الإفراج عنهم.

وحسب الصحافة البريطانية فإن المعتقلين أقارب عمر شريف -الشخص الذي قيل إنه كان مشاركا لمنفذ العملية الفدائية آصف حنيف، إلا أنه لم يتمكن من تفجير نفسه وفر من منطقة العملية- وهم شقيقتاه وأحد أشقائه وزوجته طاهرة وشقيق زوجته وصديق للعائلة.

وكان الأشخاص الستة اعتقلوا في وسط إنجلترا بعد يومين من قيام حنيف بتفجير نفسه في ناد ليلي بتل أبيب. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن منذ العملية الفدائية وشريكه يحملان جوازي سفر بريطانيين ودخلا إسرائيل عن طريق قطاع غزة. وقد أعلنت حينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن العملية قائلة إنها تعاونت فيها مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

المصدر : وكالات