مجموعة من أفراد حركة يونيتا (أرشيف)
رفع الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الأربعاء جميع العقوبات المفروضة على حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام (يونيتا) في البلد الذي انضم إلى ما وصفه بوش بتحالف الدول المستعدة لدعم الحرب على العراق.

ووضع البيت الأبيض أنغولا ضمن 49 دولة "التزمت علانية" بتأييد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق. وحصلت دول عديدة على مكافآت من واشنطن على الدعم الذي قدمته.

وقال بوش في رسالة إلى الكونغرس الأميركي إن استمرار العقوبات ستكون له "آثار معاكسة على تطوير يونيتا كحزب سياسي معارض وبالتالي على مناخ الديمقراطية في أنغولا". وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر أن واشنطن "مستعدة لتقديم المساعدة في بناء مستقبل أكثر إشراقا في أنغولا".

وأصبحت أنغولا في دائرة الضوء عندما كانت تشغل مقعدا في مجلس الأمن خلال المناقشات الساخنة بشأن العراق، وكانت الولايات المتحدة تسعى للحصول على تأييدها في حربها على العراق كما حاولت فرنسا الفوز بدعمها في معارضة الحرب.

جوناس سافيمبي
وانهارت حركة يونيتا كقوة عسكرية بعد مصرع زعيمها جوناس سافيمبي في فبراير/ شباط 2002، وتحولت الآن إلى قوة سياسية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض حظرا على الأسلحة والنفط على يونيتا عام 1993 لإجبار الحركة المتمردة على التخلي عن الصراع المسلح والعودة إلى عملية السلام. وأعقبت واشنطن ذلك بفرض عقوبات تجارية ومالية.

وانتهت الحرب التي قتل فيها نحو مليون شخص بتوقيع وقف لإطلاق النار في 4 أبريل/نيسان 2002 بعد نحو ستة أسابيع من مصرع سافيمبي. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أيدت واشنطن إنهاء عقوبات الأمم المتحدة بعد أن شكت يونيتا إلى وزير الخارجية الأميركي كولن باول. وفي ديسمبر/كانون الأول صوت مجلس الأمن بالإجماع على رفع العقوبات.

المصدر : وكالات