رجب طيب أردوغان

رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الإقرار بأن تركيا أخطأت برفضها مساندة الولايات المتحدة في حربها على العراق وإعطاء ضمانات لواشنطن بشأن علاقاتها مع أنقرة في المستقبل.

وقال أردوغان للصحفيين في أنقرة إن تركيا لم ترتكب منذ البداية أي خطأ بهذا الشأن واتخذت الإجراءات الضرورية بدون انتظار أي مقابل.

وجاءت هذه التصريحات ردا على بيان صدر عن السفارة الأميركية في أنقرة ينتقد ما وصفه باستعداد تركيا للتعامل مع أحد أسوأ الطغاة في العالم، في إشارة إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ونقل البيان عن نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفوويتز قوله في مقابلة أجرتها معه شبكة CNN التلفزيونية الأميركية "إن كان يتوجب علينا فتح صفحة جديدة من تاريخنا, فلنتعامل مع دولة تركية تمضي إلى الأمام بدل أن تنظر بارتياب إلى كل ما يتقدم في شمالي العراق وتقر بأنها ارتكبت خطأ".

ورأى المسؤول الأميركي أن الشراكة بين الولايات المتحدة وتركيا لن تبقى قوية، إلا إذا أدركت أنقرة الخطأ الذي حصل خلال الأزمة العراقية. وندد ولفوويتز بحسب البيان بتعزيز أنقرة علاقاتها مع سوريا وإيران اللتين تشاطران تركيا مخاوفها إزاء الميول الانفصالية لأكراد العراق.

يشار إلى أن تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والحليفة التقليدية للولايات المتحدة سددت ضربة إلى واشنطن بعد رفضها السماح بنشر جنود أميركيين على أراضيها بغية اجتياح العراق من الشمال, مما شكل عقبة كبيرة في وجه الخطط العسكرية الأميركية في العراق.

المصدر : الفرنسية