مظاهرات في باريس مضادة للحرب (أرشيف-الفرنسية)

نفت المتحدثة باسم السفارة الفرنسية في واشنطن ناتالي لوازو اتهامات بأن فرنسا ساعدت مسؤولين عراقيين على الفرار بعد سقوط نظام صدام حسين من خلال منحهم جوازات سفر. ووصفت المتحدثة هذه الاتهامات بأنها "عارية عن الصحة تماما ومعيبة" وأضافت أنها لا تستند إلى أي وقائع.

وكانت صحيفة واشنطن تايمز نقلت في عددها اليوم الثلاثاء عن مصادر لم تكشفها في الاستخبارات الأميركية قولها إن فرنسا زودت هؤلاء المسؤولين بجوازات سفر في سوريا مما أتاح لهم الهرب إلى دول أوروبية.

وقالت الصحيفة إن الدعم المفترض لفرنسا الذي عرقل جهود الأميركيين في العثور على المسؤولين العراقيين الذين فروا من البلاد جماعات، أثار غضب وزارة الدفاع ووزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات الأميركية. وأوضح مسؤول في إدارة الرئيس جورج بوش للصحيفة رافضا الكشف عن هويته "لقد جعل ذلك من مطاردة هؤلاء الأشخاص مهمة صعبة للغاية".

وقال مسؤول آخر "إن هذه المسألة كمسألة راوول والنبرغ بالمقلوب" في إشارة إلى الدبلوماسي السويدي "الذي أنقذ حياة حوالي 40 ألف يهودي من براثن النازية" خلال الحرب العالمية الثانية عبر تزويدهم بأوراق ثبوتية. وأضاف المسؤول "الآن, لديكم الفرنسيون الذين يساعدون الأشرار على الإفلات منا".

المصدر : الفرنسية