واشنطن تعتزم الإفراج عن عدد من أسرى غوانتانامو
آخر تحديث: 2003/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/5 هـ

واشنطن تعتزم الإفراج عن عدد من أسرى غوانتانامو

جنديان أميركيان يقتادان أحد أسرى تنظيم القاعدة إلى زنزانته في غوانتانامو (أرشيف)
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن السلطات الأميركية تعتزم الإفراج في غضون أيام عن حوالي 12 إلى 15 أسيرا اعتقلوا في أفغانستان ويحتجزون حاليا في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الإفراج عن هؤلاء المعتقلين جاء بعد أن ثبت أنهم لم يعودوا يشكلون أي تهديد للولايات المتحدة، ولم يعد بالإمكان الاستفادة من أي معلومات مفيدة منهم. وقد يكون بين هؤلاء عدد من القاصرين كان هناك توجه إلى الإفراج عنهم منذ أشهر.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ذكر في وقت سابق أن الإدارة الأميركية تسعى إلى التعجيل في اتخاذ إجراءات قانونية بحق الأسرى المسجونين في قاعدة غوانتانامو منذ أكثر من عام.

وقال رمسفيلد إنه تلقى مؤخرا رسالة من وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن هؤلاء السجناء البالغ عددهم 660 شخصا. وقد أثار احتجازهم احتجاجات جماعات حقوق الإنسان إضافة إلى بعض الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المعتقلون. وقال رمسفيلد في مقابلة تلفزيونية إن "معرفة ما لدى أجهزة المخابرات يستغرق وقتا".

يذكر أن معظم أسرى غوانتانامو اعتقلوا في أفغانستان إبان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وبدأت الولايات المتحدة بنقل السجناء إلى تلك القاعدة النائية في جنوب شرق كوبا في يناير/ كانون الثاني 2002.

وترفض واشنطن اعتبار المعتقلين أسرى حرب مما وضعها في مأزق قانوني. ولا تستطيع المحاكم الأجنبية التدخل، في حين قضت المحاكم الأميركية بأنه لا يمكن للمعتقلين استخدام المحاكم الأميركية للطعن في سجنهم.

ولم يتهم أي من سجناء غوانتانامو بجريمة ولم يفرج إلا عن نحو 24 منهم. وتدعو منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة منذ مدة طويلة إلى توجيه اتهامات لسجناء غوانتانامو بارتكاب جرائم ومحاكمتهم أو الإفراج عنهم.

المصدر : وكالات