دونالد رمسفيلد يتحدث في البنتاغون (أرشيف - رويترز)
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الإدارة الأميركية تسعى إلى التعجيل في اتخاذ إجراءات قانونية بحق الأسرى المسجونين في قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا منذ أكثر من عام.

وقال رمسفيلد إنه تلقى مؤخرا رسالة من وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن هؤلاء السجناء البالغ عددهم 660 شخصا. وقد أثار احتجازهم احتجاجات جماعات حقوق الإنسان إضافة إلى بعض الدول التي ينتمي إليها هؤلاء المعتقلون. وقال رمسفيلد في مقابلة تلفزيونية إن "معرفة ما لدى أجهزة المخابرات يستغرق وقتا".

وأضاف أن مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل ووكالة المخابرات المركزية ووكالة مخابرات الدفاع التابعة للبنتاغون كلها تشارك في عملية استجواب المعتقلين. وأوضح أن التنسيق بين هذه الوكالات يستغرق قدرا كبيرا من الوقت.

يذكر أن معظم أسرى غوانتانامو اعتقلوا في أفغانستان إبان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وبدأت الولايات المتحدة بنقل السجناء إلى تلك القاعدة النائية في جنوب شرق كوبا في يناير/ كانون الثاني 2002.

وترفض الولايات المتحدة اعتبار المعتقلين أسرى حرب مما وضعهم في مأزق قانوني. ولا تستطيع المحاكم الأجنبية التدخل، وقضت المحاكم الأميركية بأنه لا يمكن للمعتقلين استخدام المحاكم الأميركية للطعن في سجنهم.

ولم يتهم أي من سجناء غوانتانامو بجريمة ولم يفرج إلا عن نحو 24 منهم. وتدعو منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة منذ مدة طويلة إلى توجيه اتهامات لسجناء غوانتانامو بارتكاب جرائم ومحاكمتهم أو الإفراج عنهم.

المصدر : وكالات