السلطات اليابانية تراقب أعضاء طائفة غامضة
آخر تحديث: 2003/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/5 هـ

السلطات اليابانية تراقب أعضاء طائفة غامضة

أعضاء طائفة مختبر موجة بانا لدى مغادرتهم أحد مخيماتهم الجبلية (رويترز)

تراقب السلطات اليابانية عن كثب اليوم نحو 50 من أعضاء طائفة غامضة أقاموا مخيما على طريق جبلي ثم تعهدوا بالانتقال لمكان غير معلوم بحلول المساء.

وتعتقد الطائفة التي تطلق على نفسها اسم "مختبر موجة بانا" بأن نهاية العالم ستحل يوم 15 مايو/ أيار الجاري الذي سيشهد -حسب اعتقادها- العديد من الكوارث الطبيعية.

وتذكّر هذه الطائفة اليابانيين بأن هذه النوعية من الجماعات مازالت نشطة رغم مرور ثمانية أعوام على وقوع هجوم بغاز السارين القاتل في العاصمة اليابانية طوكيو.

وقد أقام أعضاء الطائفة -الذين يتدثرون كلهم باللون الأبيض بدعوى الحماية من موجات كهرومغناطيسية مدمرة أصابت زعيمتهم البالغة من العمر 69 عاما- مخيما على طريق جبلي ضيق في مقاطعة جيفو التي تبعد مسافة 274 كلم غربي طوكيو منذ الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية عن عضو في الطائفة قوله إنهم سيتحركون إلى مكان آخر دون تحديد وجهتهم. وكانت الطائفة التي تتنقل على الدوام قد أنهت الجمعة الماضية مواجهة استمرت خمسة أيام مع الشرطة حينما هددت السلطات باعتقال عناصرها، وتنقلت منذ ذلك الحين مرتين حتى استقرت في موقعها الحالي بطريق غير مأهول في قرية كيومي الجبلية.

وقالت السلطات اليابانية إنه ليس ثمة خطر يتهدد المواطنين من الجماعة باستثناء احتمال أن يقدم عناصرها على انتحار جماعي. واهتزت بعنف صورة اليابان كبلد خال نسبيا من الجريمة عام 1995 عندما وقع هجوم بغاز السارين في مترو للأنفاق بطوكيو ألقيت مسؤوليته على طائفة أوم شينري كيو (الحقيقة السامية) وأسفر عن مقتل 12 وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين.

المصدر : رويترز