باول يهدد دمشق بعقوبات ما لم تغير مواقفها
آخر تحديث: 2003/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/4 هـ

باول يهدد دمشق بعقوبات ما لم تغير مواقفها

حذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول اليوم الأحد سوريا من أنها ستتحمل ما أسماه عواقب تصرفها إذا أظهرت ما سماه سوء نية حيال عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والمسألة العراقية.

وقال باول الذي عاد مساء السبت من جولة قصيرة في أوروبا والشرق الأوسط قادته أيضا إلى دمشق, في تصريحات لشبكات التلفزيون الأميركية "ثمة عواقب تترتب" على ذلك. وأبدى في الوقت نفسه حذره من الوعود التي قطعها المسؤولون السوريون.

وأشار إلى أن فرض عقوبات جديدة أمر ممكن حاليا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأميركي الذي اعتمد بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وذكر باول أنه طلب من السلطات السورية اتخاذ إجراءات تأخذ بالحسبان "المعطيات الجديدة" في الشرق الأوسط إثر الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين وقيام حكومة موالية لواشنطن. وأكد أنه طلب أيضا من الرئيس السوري بشار الأسد إغلاق الحدود السورية مع العراق وإغلاق مكاتب بعض المنظمات الفلسطينية في العاصمة السورية.

وأضاف الوزير الأميركي أنه لن يكتفي بالتطمينات التي عبر عنها محاوروه السوريون، مؤكدا أن "المهم هو الأفعال". وردا على سؤال بشأن تباين تصريحاته خلال عدة مقابلات تلفزيونية اليوم الأحد قال باول إن الولايات المتحدة ستتابع عن كثب سوريا والرئيس بشار الأسد لتقيّم الأفعال وليس الوعود.

وألمح إلى احتمال فرض عقوبات إذا أظهرت دمشق عدم تجاوب وخصوصا من قبل الكونغرس الأميركي حيث يطالب بعض البرلمانيين بسن قانون يعاقب سوريا. وبعدما أكد أنه لم يقطع وعودا لدمشق أشار باول إلى أن سوريا قد "تجد مصلحة لها" إذا اعتمدت سياسة معتدلة في الشرق الأوسط، مضيفا أن "على الطاولة خيارات جديدة قد يستفيد منها السوريون".

موسى: سوريا مرتاحة

عمرو موسى
وفي القاهرة أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إثر اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن سوريا مرتاحة لنتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي إليها.

وقال موسى للصحفيين إنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السوري أبلغه خلاله بأن بلاده "مرتاحة لنتائج لقاء وزير الخارجية الأميركي" الذي زار دمشق يومي الجمعة والسبت.

ومن جهته أعرب حزب الله عن ثقته في أن لبنان وسوريا لن يذعنا للمطالب الأميركية بوقف تقديم الدعم له، متعهدا بمواصلة المقاومة المسلحة ضد إسرائيل. كما تجاهلت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الضغوط الأميركية، مؤكدة أن حربها على الاحتلال الإسرائيلي ستستمر.

وكان باول طالب خلال زيارته إلى بيروت ودمشق الجيش اللبناني بنشر جنوده في الحدود الجنوبية اللبنانية حيث ينشط حزب الله، كما طلب من الحكومة السورية إيقاف دعمها لهذا الحزب وللمنظمات الفلسطينية الرافضة للعملية السلمية المبنية على اتفاقات أوسلو.

المصدر : الجزيرة + وكالات