جندي من القوات الأميركية في العراق (أرشيف-رويترز)
أعلن مسؤول كبير في المارينز أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية-البريطانية في العراق دفعت إلى إعادة النظر من حيث الحاجة إلى زيادة عدد العسكريين وإمكانية إرجاء عودة بعض العناصر إلى قواعدهم.

وقال الجنرال جيمس كونواي قائد الفوج الأول لقوات مشاة البحرية (المارينز) خلال جلسة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفيرنس) من الحلة (العراق) مع صحافيين في واشنطن "نحن هنا للقيام بعمل, ولن نرحل قبل إنجازه". وأضاف "لدينا شعور بأنه لا يمكننا ترك فراغ من خلال الرحيل ولذلك قد نعتمد على وصول قوات جديدة من التحالف لإفساح المجال أمام عودة المارينز" إلى قواعدهم.

وتابع الجنرال كونواي أن هذه الهجمات دفعت كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين في العراق "إلى النظر, في الوقت الذي أتحدث فيه, في ما يجب أن تكون عليه تشكيلة قواتنا في الأسابيع المقبلة وربما في الأشهر المقبلة". لكنه أضاف أن عناصر المارينز المنتشرين في العراق والكويت والبالغ عددهم حوالي 40 ألفا قد يغادرون المنطقة قريبا في إطار عمليات انتشار أخرى مقررة سلفا.

وقتل 20 عسكريا أميركيا في سلسلة هجمات وقعت الشهر الماضي منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش عن انتهاء القسم الأكبر من المعارك, الأمر الذي أبرز ضرورة بقاء وحدات كبيرة في العراق لفترة أطول مما كان مقررا.

المصدر : الفرنسية