قوات إندونيسية متأهبة في آتشه أول أمس (رويترز)
تدور معارك عنيفة في أرجاء متفرقة بإقليم آتشه في إطار الحملة العسكرية الواسعة النطاق التي يشنها الجيش الإندونيسي على معاقل متمردي حركة آتشه الحرة منذ 11 يوما.

وقال قائد العمليات العسكرية المقدم ياني باسوكي إن جنديين وقائدا ميدانيا محليا في الجيش الإندونيسي قتلوا خلال الاشتباكات التي دارت بين نحو 185 جنديا و50 من المتمردين في مقاطعة آتشه تاميانغ التي عثر فيها على جثث لثلاثة مجهولين.

واتهم باسوكي المتمردين بقتل شرطي متقاعد وزوجته وابنته في منزلهم الواقع شرقي الإقليم إضافة إلى قتلهم مزارعا ومدنيين في منطقتين مختلفتين بالإقليم. وأعلن قائد العمليات العسكرية مقتل عشرة جنود إندونيسيين و14 مدنيا وما لا يقل عن 84 متمردا منذ بدء الحملة العسكرية.

في هذه الأثناء نقلت تقارير صحفية صادرة في جاكرتا اليوم أن بعض سكان إقليم آتشه فروا من منازلهم واتخذوا من المساجد ملجأ لهم خشية أن يستهدفهم الجيش خلال عملية مطاردته للمتمردين.

وقد اعترف الجيش الإندونيسي بصعوبات تعترضه بسبب ذوبان المتمردين في السكان، ولكن قائد الجيش الجنرال إينديارتونو سوتارتو قال إنه يتوقع أن يتمكن الجيش من فصل المتمردين عن المدنيين في غضون شهرين.

في سياق متصل وجه الصليب الأحمر الإندونيسي نداء عاجلا للتبرع بالدم وحذر من أنه سيعاني نقصا في إمدادات الدماء مع تصاعد العمليات العسكرية في آتشه.

ويوجد في إقليم آتشه نحو 40 ألف جندي إندونيسي في مواجهة نحو خمسة آلاف من متمردي حركة آتشه الحرة التي تقاتل من أجل استقلال الإقليم عن جاكرتا منذ عام 1976، في حملة خلفت أكثر من 10 آلاف قتيل معظمهم من المدنيين.

المصدر : وكالات