قوات الجيش الفلبيني تفرض سيطرتها على إحدى القرى التي كانت خاضعة لسيطرة حركة مورو (رويترز)

قررت جبهة تحرير مورو الإسلامية إعلان هدنة من جانب واحد مدتها 10 أيام تبدأ اعتبارا من الأسبوع المقبل، من أجل إعطاء فرصة لاستئناف محادثات السلام في مناطق جنوب الفلبين المضطربة.

وتتعرض الجبهة المطالبة باستقلال الجنوب عن مانيلا لحملة عسكرية أمرت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو الجيش بشنها عليها.

وقال المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو إن رئيس الجبهة مراد إبراهيم وقع اتفاقا للهدنة، موضحا أن وقف إطلاق النار سيبدأ اعتبارا من الثاني من الشهر القادم لمنح القادة الميدانيين في الحركة الوقت الكافي لتلقي الأمر وتنفيذه.

وأكد كابالو أن قرار الجبهة جاء استجابة "لنداء" من الكنيسة الكاثوليكية ودعاة سلام لإنهاء القتال في منطقة مندناو.

من جانبه رفض الجيش الفلبيني هدنة مقاتلي مورو، وتعهد بمواصلة الهجمات على الحركة التي تضم 12500 فرد وتتهمها الحكومة بمساعدة من تصفهم بالإرهابيين المسؤولين عن الهجمات التي وقعت في البلاد خلال العام الجاري.

غير أن متحدثا باسم مكتب الرئيسة الفلبينية أكد أن الحكومة ستراقب إذا ما كانت الجبهة ستلتزم بدقة "وإخلاص" بالهدنة قبل أن تصدر ردا رسميا.

واعتبر محللون عسكريون أن جبهة تحرير مورو تتصرف بدافع من خسائرها من تصعيد الحملة العسكرية وليس ردا على الاستقبال الدافئ الذي حظيت به الرئيسة أرويو خلال زيارتها الأخيرة لواشنطن والتي حصلت خلالها على المال وطائرات مروحية ووعود بالحصول على المزيد من المساعدات العسكرية.

وقد أدت الحملة العسكرية حتى الآن إلى مقتل 77 مقاتلا على الأقل و11 جنديا، في حين استسلم نحو مائة من المقاتلين وجرح في الحملة قرابة 22 جنديا ونحو 14 من المقاتلين وفقا للأرقام الرسمية.

المصدر : وكالات