قال مسؤول هندي إن الهند تنوي شراء أنظمة رادار فالكون للإنذار المبكر المحمولة جوا من إسرائيل، في أكبر صفقة أسلحة منذ إقامة البلدين العلاقات الدبلوماسية الكاملة قبل 11 عاما.

وأكد المسؤول بوزارة الدفاع الهندية في تصريح له اليوم الأربعاء "نحن على الطريق لشراء (نظام) فالكون" الذي تبلغ قيمته 1.2 مليار دولار.

كما تتفاوض تل أبيب التي ظهرت بسرعة كثاني أكبر مورد للأسلحة للهند بعد روسيا، على بيع صواريخ آرو المتطورة المضادة للصواريخ الذاتية الدفع لنيودلهي.

واعتبر محللون أن تعميق العلاقات العسكرية بين إسرائيل والهند جزء من التقدم نحو تشكيل علاقات أوثق بين البلدين اللذين يعتقد كل منهما أنه يخوض حربا ضد من يسمونهم إرهابيين إسلاميين تدعمهم دول مجاورة معادية.

وقال المحلل ج. بارثاسارثي وهو دبلوماسي هندي سابق إن "هناك منطقا طبيعيا للعلاقات الهندية الإسرائيلية الأقوى".

وأسقطت واشنطن هذا الشهر اعتراضها على بيع صفقة رادارات فالكون إلى الهند والتي ستركب على طائرات روسية الصنع لمراقبة الحدود الباكستانية. وأقنعت واشنطن تل أبيب في العام الماضي بتعليق الصفقة عندما كانت الهند وباكستان على حافة حرب.

وقال مسؤولون أميركيون إن موافقة واشنطن على الصفقة الآن تأتي في إطار محاولة أميركية لإثناء إسرائيل عن بيع نظام فالكون للصين. وتخشى واشنطن من استخدام التكنولوجيا الإسرائيلية والأميركية المباعة للصين ضد تايوان أو أن تنتهي في يد إيران أو كوريا الشمالية.

ولم توافق الولايات المتحدة بعد على بيع نظام الصواريخ المضادة للصواريخ "آرو" وهو الوحيد في العالم الذي يعمل للهند. وتعتقد نيودلهي التي تملك سلاحا نوويا أن نظام آرو الذي يتكلف 2.5 مليار دولار سيساعدها على ردع جارتها باكستان.

وتمثل الهند التي اعتمدت على الاتحاد السوفياتي السابق للحصول على الأسلحة أثناء الحرب البادرة، سوقا رئيسية لإسرائيل. ولا تزال روسيا المورد الرئيسي للطائرات والدبابات والسفن لنيودلهي، لكن المخططين العسكريين الهنود يريدون تزويد هذه السفن والطائرات الروسية بأنظمة أسلحة متقدمة تكنولوجيا وإلكترونيات تصنعها إسرائيل.

المصدر : رويترز