تاسوس بابادوبولس (يمين) وكوستاس سيميتس (يسار) أثناء مؤتمر صحفي الشهر الماضي في قبرص (أرشيف)

قال رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتس إنه ليس من الضروري إنعاش محادثات السلام الهادفة لتوحيد قبرص المقسمة منذ عام 1974 ما لم يكن هناك نوايا صادقة من جانب القبارصة الأتراك لقبولها.

وقال سيميتس للصحفيين بعد لقائه الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولس إن "الأمم المتحدة قدمت الاقتراح والجانب التركي من قبرص رفض الخطة". وأوضح أنه "إذ بدأنا مجددا دون تغيير في السمة الأساسية للوضع الحالي فإننا سنقود إلى تقويض إجراءات الأمم المتحدة".

وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان على قبرص اليونانية أن تأخذ زمام المبادرة لإنعاش المفاوضات "علينا أن نبدأ المفاوضات في اللحظة التي نقتنع بأن هناك إمكانية لحدوث تطور إيجابي".

وكانت المحادثات بشأن خطة طرحتها الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة وإنهاء نحو ثلاثة عقود من الانقسام في الجزيرة انهارت في مارس/ آذار الماضي إثر رفض زعيم القبارصة الأتراك للخطة. وتلوم أثينا دنكطاش لإفشاله جهود إعادة توحيد قبرص وانضمامها للاتحاد الأوروبي بحلول مايو/ أيار عام 2004.

وفي إشارة رمزية الشهر الماضي خففت السلطات التركية القيود على حركة السكان بين شمال وجنوب خط الهدنة المقسم للجزيرة. لكن رئيس القبارصة اليونانيين بابادوبولس في مقابلة مع صحيفة (تانيا) اليونانية الصادرة اليوم وصف الخطوة التركية بأنها دعاية يجب أن لا تشوش على المبادرات الهادفة للتسوية.

تجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص مقسمة إلى شطرين تركي ويوناني منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية الثلث الشمالي للجزيرة ردا على انقلاب قام به القبارصة اليونانيون مدعومين من النظام العسكري في اليونان آنذاك. ومازال 30 ألف جندي تركي في الجزء الشمالي من الجزيرة التي أعلنت نفسها جمهورية مستقلة وتعترف بها أنقرة فقط.

المصدر : رويترز