قوات فرنسية تؤمن خط وقف إطلاق النار بساحل العاج
آخر تحديث: 2003/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/24 هـ

قوات فرنسية تؤمن خط وقف إطلاق النار بساحل العاج

قوات فرنسية تؤمن خط وقف إطلاق النار في ساحل العاج أمس (الفرنسية)

بدأت قوات من فرنسا ودول غرب أفريقيا في تأمين خط وقف إطلاق النار في ساحل العاج أمس السبت في عملية تهدف إلى إعادة الأمن والنظام إلى غرب البلاد الذي عمته الفوضى مما شكل تهديدا كبيرا لعودة السلام إلى هذه البلاد.

وبهذا فإن خطا لوقف إطلاق النار يمر عبر أكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم حيث يستمر اتفاق هدنة بين المتمردين والرئيس لوران غباغبو ويعزز الآمال بوضع نهاية للحرب التي مزقت ساحل العاج منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويقول القائد الفرنسي الكولونيل كريستيان أنيت "هذه ليست مهمة سهلة.. نكذب إذا قلنا إن السلام سيعم الغرب غدا، لكني أعتقد أننا سنخفف درجة العنف ونقلل عدد من يقتل من السكان".

وتسببت الحرب التي اندلعت إثر محاولة فاشلة للإطاحة بغباغبو في قتل آلاف وتشريد ما يزيد عن مليون آخرين في شمال البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة وفي أجزاء من الغرب.

وأمرت القوات الفرنسية مجموعة صغيرة من القوات الخاصة الموالية للرئيس بالرجوع إلى ما وراء مجموعة من الأكواخ الطينية الواقعة على خط وقف إطلاق النار خارج قرية تيبلو مباشرة.

ومع تمركز القوات الفرنسية على خط وقف إطلاق من جهة قوات الحكومة جاء طابور من المركبات التابع لقوات من دول غرب أفريقيا يتمركز على الخط من جهة قوات المتمردين لتلتقي القوتان وتحكمان السيطرة على طول الخط.

وبدأ ما يزيد عن 750 فردا من القوات الفرنسية وقوات غرب أفريقية يوم الجمعة في تأمين الخط الفاصل بين طرفي القتال وتأمين منطقة عازلة منزوعة السلاح يزيد طولها عن 20 كيلومترا.

وستبدأ القوات الفرنسية والأفريقية في الأيام المقبلة في التحرك من مواقعها الحالية بهدف تأمين مغادرة قوات ليبيرية وقبلية يطلق عليها اسم "عناصر غير خاضعة للسيطرة" أو نزع سلاحها. وعن ذلك يقول ضابط فرنسي "يوم الاثنين سيبدأ العمل الحقيقي.. ساعتها سنرى إن كانت هناك رغبة حقيقية في السلام".

المصدر : وكالات