مظاهرة تأييد لحزب الشعب الأرمني (أرشيف)
بدأت في أرمينيا إحدى الجمهوريات السوفياتية السابقة انتخابات تشريعية اليوم الأحد،
وسيختار الناخبون أول جمعية وطنية بعد الهجوم الذي وقع أثناء جلسة برلمانية عام 1999 عندما أقدم مسلحون على قتل ثمانية مسؤولين بمن فيهم رئيس الوزراء ورئيس البرلمان.

وتأتي هذه الانتخابات بعد شهرين من الانتخابات الرئاسية التي شهدت تجاوزات واسعة وانتقادات قاسية من الولايات المتحدة وأوروبا.

وتعد هذه الانتخابات هامة لأرمينيا لأن الدول الداعمة -وهي أميركا ودول أوروبية- تشترط انتخابات عادلة وحرة ونزيهة لاستمرار المساعدات.

وفي أول رد فعل توقع ستيبان ديميرتشيان رئيس حزب الشعب أقوى أحزاب المعارضة أن "تجربة التلاعب بالأصوات والمخادعة ستتكرر كما كان الحال في الانتخابات الرئاسية، ومن السذاجة الاعتقاد بأن الحكومة لن تتلاعب في سير العملية الانتخابية".

ويتنافس الحزب الجمهوري الذي يقوده رئيس الوزراء إندرانيك ماراغاريان وحزب الشعب وأحزاب صغيرة أخرى على أكثر من 130 مقعدا، وتتوقع المصادر أن يشكل الرئيس روبرت كوتشاريان حكومة وحدة وطنية بعد الإعلان عن النتائج النهائية.

وسيصوت الناخبون أيضا على إجراء تعديلات دستورية تقدم بها الرئيس كوتشاريان. ويقوم مندوبون دوليون ومحليون للحكومة والمعارضة بمراقبة سير الانتخابات.

المصدر : الفرنسية