أزنار يتحدث إلى مؤيدي الحزب الحاكم أثناء الحملة الانتخابية (الفرنسية)
بدأت في إسبانيا اليوم الانتخابات البلدية التي ستبين إذا ما كان الحزب الحاكم بزعامة رئيس الوزراء خوسيه ماريا أزنار سيدفع ثمنا غاليا لدعمه الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق أم لا.

وتعتبر الانتخابات البلدية التي تجرى في عموم إسبانيا مؤشرا على نتائج الانتخابات العامة المقرر إجراؤها العام المقبل. ويرى المراقبون أن على أزنار أن يبرهن لشعبه أنه غير متسامح أبدا مع العنف الذي تمارسه حركة إيتا المطالبة بانفصال إقليم الباسك عن البلاد.

وبدأ التصويت صباح اليوم وستغلق مراكز الاقتراع في المساء. وتضم الجداول الانتخابية 34.5 مليون شخص يحق لهم التصويت في 8108 بلديات في 13 من المناطق الجغرافية الـ17 بإسبانيا وفي مدينتين مغربيتين تحتلهما إسبانيا.

وأعطى تجوال أزنار وزعيم المعارضة خوسيه لويس رودريغز زاباتيرو في أرجاء البلاد وحضورهما تجمعات انتخابية في الساحات العامة الحملة أجواء الانتخابات العامة. وأعلنت السلطات حالة التأهب تحسبا لأي عنف من منظمة إيتا الانفصالية التي أعلنت قبل عشرة أيام أنها لا تعتزم الدعوة لوقف إطلاق النار في حملتها من أجل إقامة دولة مستقلة في الباسك.

يشار إلى أن أزنار (50 عاما) الذي قرر التقاعد العام المقبل بعد بقائه فترتين في منصبه أبدى تأييدا قويا للحملة العسكرية التي تزعمها الرئيس الأميركي جورج بوش لغزو العراق, في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن 90% من الإسبان يعارضون الحرب.

وتخوض أنا بوتيا زوجة أزنار الانتخابات. وتعتبر هذه الانتخابات الانطلاقة السياسية الأولى لزوجة أزنار التي رشحت نفسها لمجلس مدينة مدريد, ويرى المراقبون أن لديها فرصة شبه مؤكدة للفوز.

المصدر : الجزيرة + وكالات